تستعد أوروبا لإنفاق أكثر من 100 مليار يورو على بنى تحتية «غير ضرورية» للغاز الطبيعي بما يعزز قدراتها الاستيرادية بمعدل الثلث ولكن أيضاً يعرض الأهداف المتعلقة بمكافحة التغير المناخي للخطر، وفق ما أظهرت دراسة جديدة.

وفي أول دراسة من نوعها قام مركز أبحاث مرصد الطاقة العالمي «جي اي أم» بالنظر في مشاريع مقترحة لبنى تحتية للغاز ومن بينها محطات كهرباء وخطوط أنابيب وموانئ للاستيراد في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي وبريطانيا.

وتوصلت الدراسة إلى أن المشاريع المخطط لها والتي هي قيد البناء ستضيف 223 مليار متر مكعب سنوياً إلى القدرة الاستيرادية للاتحاد. ولكن للتكتل قدرة استيرادية أعلى من استهلاكه بمعدل الضعف.