لقي 20 شخصاً على الأقل حتفهم في تدافع بكنيسة إنجيلية كانت تقيم مراسم في باحة في شمال تنزانيا، وفق ما أعلن مسؤولون، أمس. وأعرب مفوض المنطقة في بلدة موشي الواقعة شمالا كيبي واريوبيا، عن قلقه من احتمال ارتفاع عدد القتلى جرّاء الحادثة.

مضيفاً: «حتى الآن قضى 20 شخصاً، لكن حصيلة القتلى يمكن أن ترتفع نظراً لوجود جرحى». وأشار إلى أنّ 16 شخصاً على الأقل أصيبوا بجروح في التدافع.

ووقع الحادث عندما كان حشد يحضر مراسم للصلاة يقودها القس الشهير بونيفاس موامبوزا. وقالت واحدة من الشهود وتدعى جينيفر تيمو: «سقط العشرات فوراً أرضاً تم دفعهم والدوس عليهم وتوفي البعض، أحصينا 20 قتيلاً لكن هناك أيضاً جرحى».

وقال شاهد عيان آخر: «كان الأمر فظيعاً، تم الدوس على الناس دون رحمة ودفعوا بعضهم البعض بأكواعهم، كان الأمر وكأن الواعظ ألقى رزماً من الدولارات في المكان وسقط كل هؤلاء القتلى». ويُعتقد أن موامبوسا فرّ من الموقع وتم اعتقاله في العاصمة دار السلام، بعد أن شنت الشرطة عملية بحث واسعة عنه، شملت دوريات على الطرق.

بدوره، أصدر الرئيس التنزاني جون ماغوفولي بياناً نعى فيه القتلى العشرين في موشي، إضافة إلى 20 غيرهم لقوا حتفهم في الفيضانات التي اجتاحت منطقة ليندي الجنوبية هذا الأسبوع. وأردف: «أشعر بالأسف الشديد على وفاة هؤلاء التنزانيين في الحادثتين».