بريطانيا تطارد مرتزقة أردوغان دولياً

قدّمت بريطانيا لشركائها في مجلس الأمن، الليلة قبل الماضية، مشروع قرار معدلاً بشأن ليبيا، يُطالب بسحب المرتزقة من هذا البلد الذي أغرقه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بهم.. في وقت أغلقت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في ليبيا مقراً لها في العاصمة الليبية طرابلس؛ احتجاجاً على ممارسات الميليشيات التابعة لحكومة فايز السراج.

وأوضح جان بول كافالييري، رئيس بعثة المفوضية في ليبيا، عقب إحاطة أممية، إنه لسوء الحظ لم يعد أمام المفوضية أي خيار سوى تعليق العمل في مرفق التجمع والمغادرة في طرابلس بعدما علمنا بأن هناك تدريبات لمسلحين «تجري على بُعد بضعة أمتار من الوحدات السكنية التي تؤوي طالبي اللجوء واللاجئين».

وكان ناصر حزام، رئيس مركز إيواء اللاجئين في طريق السكة بطرابلس، قد أعلن في ديسمبر أن المركز يعقد دورة تدريبية لمنتسبيه للرفع من كفاءتهم في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية، بينما اتضح عكس ذلك وأن العسكريين الموجودين في المركز تابعون لجماعات مسلحة وفقاً لإحاطة البعثة الأممية في ليبيا.

على صعيد آخر، قدمت بريطانيا لشركائها في مجلس الأمن، مشروع قرار معدلاً يُطالب بسحب المرتزقة من ليبيا. ويُعرب مشروع القرار «عن قلق المجلس من الانخراط المتزايد للمرتزقة في ليبيا». وميدانياً، نفذ سلاح الجو الليبي فجر أمس غارات على مواقع جنوبي مصراتة وزليتن، شرقي طرابلس.

ما جعل سكان المدينتين يستفيقون على دوي الانفجارات وأكدت مصادر من داخل غرفة عمليات سرت الكبرى أن القصف استهدف تمركزات للميليشيات والمرتزقة التي كانت بصدد التجمع للهجوم على مواقع للجيش الوطني جنوب شرق مصراتة.

وأضافت أنه لوحظ خلال الساعات الأخيرة تحشيد أعداد كبيرة من عناصر الميليشيات والمرتزقة السوريين تحت إشراف ضباط أتراك للهجوم على مواقع الجيش في خرق واضح للهدنة المعلنة، وهو ما أدى إلى قصف مواقعها وتدمير عدد من آلياتها العسكرية.

إلى ذلك، أكّد القائد العام للجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، مشاركة الجيش الوطني في محادثات اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) المزمع عقدها قريباً في جنيف. وذكر بيان للبعثة الأممية في ليبيا، أن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة ونائبته للشؤون السياسية، ستيفاني وليامز، التقيا مع المشير حفتر في الرجمة، حيث بحث الطرفان المسارين السياسي والاقتصادي للأزمة الليبية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات