علقت بعض من شركات الطيران العالمية رحلاتها إلى الصين تحسبا لانتشار عدوى فيروس كورونا الجديد الذي تسبب في وفاة ما لا يقل عن 132 شخصا واصابة اكثر من 5 الاف حالة.

وتتقدم شركة بريتيش إيرويز البريطانية ولوفتهانزا الألمانية قائمة شركات الطيران التي علقت رحلاتها الى الصين في المقابل، قررت شركات أخرى تقليص رحلاتها، وأخرى لم تعدل برنامجها.

وحسب وكالة الانباء الفرنسية قررت بعض من شركات الطيران العالمية تعليق أو تقليص رحلاتها إلى الصين، تحسبا لتفشي فيروس كورونا الجديد،  واتخذت بعض شركات الطيران الإجراءات  الوقائية لمواجهة الفيروس المستجد.

منها:
بريتيش إيرويز: أعلنت الشركة البريطانية الأربعاء التعليق الفوري لرحلاتها كافة نحو الصين القارية. ويأتي هذا القرار بعدما نصحت المملكة المتحدة رعاياها بتفادي السفر إلى الصين وهي أول شركة أوروبية تتخذ هذا التدبير.

شركة لوفتهانزا الألمانية: ألغت شركة لوفتهانزا الأربعاء جميع رحلاتها إلى الصين.

ليون إير: ستعلق المجموعة الإندونيسية التي تملك أكبر أسطول جوي في جنوب شرق آسيا رحلاتها إلى الصين ابتداء من 1 فبراير، وتسير هذه الشركة مع فرعها "بالتيك إير" رحلات إلى 15 منطقة صينية، ويزور مليون سائح صيني إندونيسيا كل عام.

ثلاث شركات بورمية: أعلنت "الخطوط الوطنية لميانمار" و"إير كي بي زين" و"خطوط ميانمار الدولية"، وهي ثلاث شركات بورمية تسير رحلات للصين، عن عزمها وقف جميع تلك الرحلات ابتداء من 1 فبراير.

 

الشركات التي قلصت رحلاتها

 

يونايتد إيرلاينز: أعلنت هذه الشركة الأمريكية منذ الثلاثاء عن تعليق "بعض الرحلات" نحو بكين وشنغهاي وهونغ كونغ بين الأول والثامن من فبراير.

كاثي باسيفيك: أعلنت الشركة التي يشكل مطار هونغ كونغ مركز عملها الرئيسي أنها ستخفض "تدريجيا"، وحتى النصف على الأقل، رحلات من الصين القارية وإليها، ويدخل هذا القرار حيز التنفيذ الخميس وحتى أواخر مارس.

فين إير: ستعلق الشركة الفنلندية التي كثفت في السنوات الأخيرة رحلاتها إلى آسيا، بعض الرحلات إلى الصين فيما ستبقي على أخرى إلى بكين وشنغهاي وهونغ كونغ وغوانزو.  

 

شركات لم تغير رحلاتها بعد

 

إير فرانس: أكدت الشركة الفرنسية لوكالة الأنباء الفرنسية أنها لن تغير برنامج رحلاتها في الوقت الحالي، و علقت فقط رحلاتها نحو ووهان بؤرة انتشار فيروس كورونا المستجد، منذ 24 يناير.

وتسير إير فرانس 10 رحلات يومية إلى بكين و13 إلى شنغهاي من باريس، المدينة الأوروبية الأكثر اتصالا بالصين. ولا زالت جميعها سارية.

الخطوط الجوية الإسكندنافية: لم تعلق الشركة السويدية رحلاتها إلى الصين، وهي تسير رحلة واحدة في الأسبوع إلى بكين
وشنغهاي، لكنها أكدت "متابعة التطورات عن كثب".