أعلنت السلطات في مدينة بكين عن أول حالة وفاة في العاصمة الصينية جراء فيروس كورونا، في وقت قدّر باحثون عدد الإصابات بـ40 ألفاً ما زالت متركزة بشكل أساسي في الصين، فيما تتكثف الجهود الدولية لمحاصرة المرض ومنع تفشيه.
وذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن السلطات الأمريكية على اتصال وثيق مع الصين فيما يتعلق بفيروس كورونا الجديد وأن واشنطن مستعدة لعرض أي مساعدة في استطاعتها.
وقال ترامب في تغريدة: «نحن على اتصال وثيق للغاية مع الصين بخصوص الفيروس. وجرى تسجيل حالات قليلة للغاية في الولايات المتحدة الأمريكية، ولكنها قيد المتابعة. لقد عرضنا على الصين ورئيسها شي جين بينج أي مساعدة ضرورية. خبراؤنا استثنائيون». وأغلقت منغوليا حدودها مع الصين فيما أعلنت ألمانيا عن خطة لإجلاء مواطنيها من الصين، وذلك لتفادي انتشار الفيروس عالمياً.
وصحّحت منظمة الصحة العالمية تقييمها لتهديد فيروس كورونا معتبرةً أنه أصبح «مرتفعاً» على المستوى الدولي ولم يعد «معتدلاً» كما كانت تصفه بسبب «خطأ في الصياغة». وكانت المنظمة تعتبر حتى اللحظة خطر الفيروس «مرتفعاً جداً في الصين ومرتفعاً على المستوى الإقليمي ومعتدلاً على المستوى الدولي». وقال متحدث باسم المنظمة ومقرّها جنيف «كان هناك خطأ في الصياغة وصححناه».
وقال باحثون من جامعة هونغ كونغ إنه يجب على الحكومة اتخاذ إجراءات «صارمة» تقيّد تحركات الناس للسيطرة على انتشار فيروس كورونا المستجد، وقدر الباحثون بناء على نماذج حسابية أن عدد الإصابات تجاوز الأربعين ألفاً. وأصدر هؤلاء العلماء من جامعة هونغ كونغ تحذيرهم بعد تسارع انتشار الفيروس الذي أدى إلى 80 حالة وفاة معلنة في الصين.
وأعلن رسمياً عن 2744 حالة إصابة في الصين، من بينها رضيع يبلغ عمره تسعة أشهر، في حين تضاعف عدد الحالات المشتبه فيها خلال 24 ساعة ليبلغ 6 آلاف حالة.
وقال مدير مجموعة الأبحاث غابريال ليونغ: «يجب علينا الاستعداد لاحتمال تحول هذا الوباء الاستثنائي إلى وباء عالمي». وأضاف: «يجب اتخاذ إجراءات مهمة وصارمة في أقرب وقت ممكن للحد من تحركات السكان».
