شنت القوات الأفغانية هجمات برية وضربات جوية ضمن عمليات متشعبة ضد عناصر «طالبان» خلال يوم واحد، ما أسفر عن مقتل 51 من عناصر الحركة، في تصعيد يشير إلى الجمود الذي تجدد في محادثات السلام.وقالت وزارة الدفاع الأفغانية أمس إن القوات الحكومية شنت 13 هجوماً برياً و12 ضربة جوية في تسعة أقاليم، مضيفة أن 51 إرهابياً لقوا حتفهم بينما أُصيب 13 آخرون وألقي القبض على ستة.
وقال مسؤولون محليون في إقليم بلخ شمالي البلاد إن ثلاث نساء وأربعة أطفال على الأقل لقوا حتفهم في الضربات الجوية، ما دفع عدداً من السكان لتنظيم احتجاجات أمام مكتب حاكم الإقليم. وتعهدت الحكومة بإيفاد لجنة لتقصي الحقائق للتحقيق في تقارير سقوط قتلى بين المدنيين.
على صعيد آخر، ذكر مسؤولون محليون أمس أن 20 شخصاً على الأقل أصيبوا، بعد أن ألقى مسلحون مجهولون قنابل يدوية على حفل زفاف، الليلة قبل الماضية بإقليم خوست.
