بينما يواصل فيروس كورونا في الانتشار على مستوى العالم، تعهدت العديد من الشركات العالمية بتقديم تبرعات لمساعدة المصابين بفيروس كورونا ومكافحة تفشيه. وأكد تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة آبل على حسابه في «تويتر»، أن الشركة ستتبرع لمساعدة المتضررين من الفيروس.
وقال: «بينما يحتفل الصينيون في جميع أنحاء العالم بالعام القمري الجديد، فإننا نرسل حبنا ودعمنا للعديد من المتضررين من فيروس كورونا. وستتبرع آبل للمساعدة في دعم جميع المتضررين». وأعلن كوك أن شركته ستتبرع لـ «مجموعات في الميدان» التي تهتم بدعم المتأثرين من فيروس كورونا.
وبدأت جهود التبرع بعدما أرسل مجموعة من الموظفين في مدينة كوبرتينو، بكاليفورنيا، أول رسالة بريد إلكتروني لرئيس إدارة آبل تدعوه لدعم المصابين بفيروس كورونا في مدينة ووهان، واتخاذ تدابير على مستوى الشركة لمساعدة المدينة المتضررة.
وبعد فترة قصيرة من الزمن، استجابت إدارة آبل، وأعلنت دعمها في تغريدة كوك التي انتشرت بشكل واسع، حيث تم إعادة نشرها أكثر من 4500 مرة السبت، كما أشاد المغردون بدعم الشركة.
وبعد آبل أعلن العديد من عمالقة التكنولوجيا أنهم سيقدمون الدعم المالي والمعدات الطبية للمساعدة في مكافحة انتشار الفيروس القاتل. وأعلنت شركة التجارة الإلكترونية الصينية «علي بابا» أنها بصدد إنشاء صندوق خاص بقيمة مليار يوان لدعم الإمدادات الطبية في ووهان، مركز انتشار فيروس كورونا الجديد.
وسيتم استخدام الصندوق لشراء اللوازم الطبية والأدوية من الداخل والخارج، كما سيتم استخدامه لضمان حصول العاملين الطبيين في ووهان على وجبة ساخنة. وسيتم تسليم الصندوق إلى المستشفيات في مقاطعة هوبى وسط الصين، وفقاً لموقع «دايلي تشاينا».
وفي الوقت نفسه، ستواصل الشركة العملاقة في التنسيق مع المصانع في 58 منطقة في البلاد لاستئناف إنتاج المستلزمات الطبية. وسيتم إرسال الدفعة الأولى من 3.3 ملايين قناع طبي إلى ووهان.
من جانبها، أعلنت شركة التقنية العملاقة في الصين «تينسنت»، أنّها ستتبرع بمبلغ 300 مليون يوان لشراء الأقنعة والمطهرات واللوازم الطبية الأخرى. كما أعلنت شركة «دي جي كوم»، أنها تبرعت بمليون قناع جراحي و60 ألف جهاز طبي آخر.
كما أعلنت شركة تصنيع الكمبيوتر لينوفو، أنها ستتبرع بجميع معدات تكنولوجيا المعلومات اللازمة لمركز العلاج المتخصص الذي يتم بناؤه في المدينة. وتعهدت العديد من منصات التجارة الإلكترونية، مثل Taobao وSuning وJD.com من Alibaba، بمنع الأسعار من الارتفاع على المواد الطبية مثل أقنعة الوجه ومواد التطهير.
