رد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس، سريعاً، بالرفض على عرض بالتفاوض قدمه وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف. وقال إن بلاده لن ترفع العقوبات المفروضة على إيران من أجل التفاوض معها، في ما بدا أنه رد على مقابلة نشرتها صحيفة «دير شبيغل» مع ظريف.
وكتب ترامب في التغريدة التي نشرها على حسابه الرسمي بموقع «تويتر» بالإنجليزية، ولاحقاً بالفارسية «وزير الخارجية الإيراني يقول إن إيران ترغب في التفاوض مع الولايات المتحدة، لكنها تريد رفع العقوبات... لا شكراً!».
ورد وزير الخارجية الإيراني أمس، بنشر مقتطف من مقابلة «دير شبيغل»، التي نشرت الجمعة الماضي، قال فيه إن إيران لا تزال منفتحة على المفاوضات مع الولايات المتحدة، إذا تم رفع العقوبات. وعلق ظريف على المقتطف بتغريدة، قال فيها «سيكون من الأفضل لدونالد ترامب أن يبني بياناته وقراراته المتعلقة بالسياسة الخارجية، على الحقائق، وليس على عناوين أخبار فوكس نيوز، أو ما يقوله مترجموه باللغة الفارسية».
وكان التوتر يتصاعد بالفعل بين الدولتين، منذ أن أعلن ترامب في 2018، انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، الذي أبرم بين إيران والقوى العالمية في عام 2015، وأعاد فرض العقوبات التي قلصت صادرات النفط بشدة، وأضعفت الاقتصاد الإيراني.
ويرى ترامب أن الاتفاق النووي الذي أبرمه سلفه باراك أوباما عام 2015 «كارثي»، وفتح في الوقت نفسه أمام إيران الباب أمام اتفاق جديد، يمنعها من امتلاك سلاح النووي. ويعالج أيضاً مسألتي ميليشياتها في المنطقة، وصواريخها الباليستية، مع بقاء العقوبات أثناء المفاوضات. وتعهد ترامب بألا تحصل طهران على قنبلة نووية، ما دام رئيساً للولايات المتحدة.
وفي وقت سابق من يناير الجاري، انسحبت إيران عملياً من الاتفاق النووي، عندما أزالت القيود التي كانت مفروضة عليها بموجب الاتفاق على برنامجها النووي.
