العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    غوتيريس: العالم لا يمكنه تحمّل حرب جديدة في المنطقة

    ■ قوات أمريكية تتاهب لمغادرة نورث كارولاينا إلى الشرق الأوسط | رويترز

    أجمعت ردود الفعل الدولية على مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، وقيادات في ميليشيات الحشد الشعبي في العراق، على ضرورة نزع فتيل التوتر وتكثيف الجهود من أجل استقرار الشرق الأوسط.

    وحث وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب جميع الأطراف على نزع فتيل التوتر بعد مقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في ضربة جوية أمريكية.

    وقال راب في بيان بالبريد الإلكتروني: «علمنا دوماً بالتهديد الخطير الذي يمثله فيلق القدس بقيادة قاسم سليماني. وبعد مقتله نحث جميع الأطراف على نزع فتيل التوتر. تصعيد الصراع ليس من مصلحتنا».

    من جهته، قالت وزيرة الدولة الفرنسية للشؤون الخارجية أميلي دي مونشالان، إن أولوية فرنسا هي إرساء الاستقرار في الشرق الأوسط. وقالت مونشالان لراديو (آر.تي.إل): «ما يحدث هو ما خشيناه... التوتر بين الولايات المتحدة وإيران يزداد... الأولوية هي لإرساء الاستقرار في المنطقة».

    وأضافت أن كبار المسؤولين الفرنسيين سيقومون باتصالات رفيعة المستوى مع كبار اللاعبين في المنطقة.

    كذلك حذرت روسيا من أن مقتل سليماني بضربة أمريكية في العراق من شأنه تصعيد التوترات في الشرق الأوسط. وحذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أن مقتل سليماني يهدد «بتفاقم خطير للوضع» في الشرق الأوسط.

    بدورها، دعت الحكومة الألمانية إلى التهدئة. وقالت أولريكه ديمر، نائبة الناطق باسم الحكومة الألمانية: «المهم الآن هو التهدئة، وبالذات عند هذه النقطة». وأضافت أن التصرف الأمريكي جاء كرد فعل على سلسلة من الاستفزازات تتحمل إيران المسؤولية عنها.

    وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في بيان، إن «العالم لا يمكنه تحمل حرب جديدة» في المنطقة. ودعا الأمين العام «القادة إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس» في هذا الظرف المتوتر. كما دعت الصين إلى ضبط النفس من جميع الأطراف «وخصوصاً الولايات المتحدة».

    وقال الناطق باسم وزارة الخارجية غينغ شوانغ لصحافيين: «نحض الأطراف ذات الصلة، وخصوصاً الولايات المتحدة، على الحفاظ على الهدوء وممارسة ضبط النفس لتجنب المزيد من تصعيد التوتر». وقال الناطق الصيني إن بلاده إحدى الدول الموقعة للاتفاق النووي مع إيران في 2015 «تعارض منذ فترة طويلة اللجوء إلى القوة في العلاقات الدولية»، داعياً إلى احترام سيادة العراق ووحدة أراضيه.

     

    طباعة Email