العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    كورتز «المعادي للهجرة» يقترب من الاستشارية في النمسا

    أبرم المحافظون النمساويون، بزعامة سيباستيان كورتز وحزب الخضر، اتفاقاً لتشكيل حكومة ائتلافية، في خطوة غير مسبوقة ستتيح للزعيم الديمقراطي المسيحي الشاب أن يعود لتولّي منصب المستشار، بعد أن حكم البلاد حتى مايو مع اليمين المتطرّف. وقال كورتز الذي ينتهج سياسة متشدّدة حيال الهجرة: «لقد نجحنا في الجمع بين الأفضل في العالمين، من الممكن حماية المناخ والحدود في آن معاً».

    وأضاف خلال مؤتمر صحافي عقده في فيينا مع فيرنر كوغلر، زعيم حزب الخضر «داي غرونين» الذي سيدخل الحكومة للمرة الأولى، أنّ المفاوضات لم تكن سهلة، لأنّ الطرفين لديهما اتّجاهات مختلفة جداً.

    عدالة

    من جهته، قال كوغلر، الذي سيصبح نائباً للمستشار في الحكومة الجديدة، إنّ المهمّة لم تكن سهلة، مبدياً سروره للنجاح الحزبين في بناء الجسور من أجل مستقبل النمسا. وأضاف أنّ الحزبين تعهّداً بتحقيق المزيد من العدالة الاجتماعية واتخاذ تدابير لمكافحة الاحترار العالمي. وقال زعيم الخضر: «لقد توصّلنا إلى اتفاق حول حماية المناخ أوسع نطاقاً مما كنّا نظنّ».

    مفاوضات

    وتجري المفاوضات بين الحزبين منذ نحو ثلاثة أشهر، إذ انطلقت إثر الانتخابات التشريعية التي أُجريت في 29 سبتمبر وفاز فيها كورتز و«حزب الشعب» اليميني الذي ينتمي إليه. ووفق هذا الاتفاق ستختبر النمسا للمرة الأولى تحالفاً بين حزب الشعب النمساوي، وهو حزب نافذ جداً في السياسة الوطنية، وحزب الخضر الذي سجّل اختراقاً في الانتخابات الأخيرة لكنّه لم يشارك يوماً في حكومة فدرالية.

    وكان الائتلاف الذي شكّله كورتز مع القوميين في حزب الحرية النمساوي، انهار في مايو الماضي، بعد تسريب معلومات عن نائبه زعيم حزب الحرية عرفت باسم «فضيحة إيبيزا» أو «إيبيزا غيت». ويظهر مقطع فيديو محادثات في جزيرة إيبيزا الإسبانية بين زعيم حزب الحرية السابق هاينز كريستيان شتراخه وامرأة قدمت نفسها على أنها ابنة شقيق رجل أعمال روسي قريب من السلطة. وكان شتراخه يشرح لها خلال اللقاء عن طريقة سرية لتمويل حزبه.

    طباعة Email