عُثر على سبع جثث متحللة بشكل كبير في قارب صيد يشتبه بأنه كوري شمال جرفته الأمواج إلى شاطئ جزيرة يابانية، بحسب ما أفاد مسؤول في خفر السواحل الياباني أمس.

وعُثر على الرفات، أول من أمس، في قارب محطم على شاطئ جزيرة سادو الواقعة على بعد نحو 900 كيلومتر عن كوريا الشمالية عبر بحر اليابان.

وصرح المسؤول بأن السلطات «تمكنت من تحديد أن خمساً من الجثث تعود لرجال، ولكن لم يتم تحديد الجثتين الأخريين» بسبب تحللهما بشكل كبير.

وأضاف: «وقعت حالات مماثلة في السابق ولكن هذا أول اكتشاف لجثث في قارب متهالك على هذه الجزيرة هذا العام».

وأشار إلى أنه «تم العثور على حروف وأرقام مطلية على جسم القارب الخشبي الذي انشطر إلى قسمين»، موضحاً أنه لم يتم العثور على ما يدل على جنسية من كانوا على ظهر القارب.

وذكر الإعلام المحلي أن الشرطة وخفر السواحل يحققون في القضية ويشتبهون في أن القارب أبحر من كوريا الشمالية.

وحتى هذا الوقت من العام، جرفت الأمواج ما يقرب من 156 قارب صيد يشتبه بأنها من كوريا الشمالية، إلى السواحل اليابانية، أو عثر عليها وقد دخلت المياه اليابانية، بحسب صحيفة «يوميوري شيمبون» اليابانية.

ويقول خبراء إن بعض صيادي السمك الكوريين الشماليين يتوغلون في البحر لصيد عدد أكبر من الأسماك لتلبية مطالب حكومتهم.

وفي عام 2018، تم إنقاذ 10 كوريين شماليين على متن قارب خشبي صغير جرفتهم المياه إلى شمال اليابان وأعيدوا إلى بلدهم.