عاشت كازاخستان أمس، يوم حداد وطني بعد مصرع 12 شخصاً جراء تحطّم طائرة بعيد إقلاعها وسقوطها في منطقة سكنية.
وأفاد شهود عن صراخ وهلع بين الركاب لدى سقوط الطائرة الجمعة عند أطراف ألماتي، كبرى مدن البلاد، علما أن ركاباً كثراً نجوا من دون أن يصابوا بأي أذى.
وكان على متن الطائرة، وهي من طراز «فوكر-100» عائدة لشركة «بيك إير» المنخفضة التكلفة، نحو مئة راكب، وقد انشطر هيكلها، فيما سقطت مقدّمتها فوق مبنى بطابقين بعد دقائق من إقلاعها متّجهة إلى العاصمة نور سلطان.
وفتحت السلطات تحقيقاً لكشف ملابسات الحادث كما تم إرسال الصندوقين الأسودين إلى موسكو لتحليل محتوياتهما، وفق ما نقلت وكالات أنباء روسية عن مساعد وزيرة الصناعة بريك كاملييف.
وفي العاصمة نور سلطان، نكّس أكبر علم في البلاد حداداً على الضحايا فيما أطلق مسؤولون نداءات للتبرّع بالدم لمساعدة العشرات من المصابين.
وفي رسالة تعزية عبر موقع تويتر، أكد رئيس البلاد قاسم-جومارت توكاييف أنّ «المسؤولين سيعاقبون بشدة»، متعهداً تقديم التعويضات لعائلات الضحايا.
وقدّمت روسيا والصين والاتحاد الأوروبي والفاتيكان التعازي للجمهورية السوفييتية السابقة.
وأعربت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، عن خالص تعازيها في ضحايا حادثة تحطُّم الطائرة في كازاخستان.
ونقل البيان تعازي مصر حكومةً وشعباً لحكومة وشعب كازاخستان وأسر الضحايا، وتمنياتها بسرعة الشفاء للمصابين.
كما أكد البيان على وقوف مصر بجانب كازاخستان في هذا الحادث الأليم.
وتتوقع السلطات إعلان أول استنتاجات التحقيق الشهر المقبل، وبالانتظار سيتم منع نحو عشر طائرات لـ«بيك اير» من التحليق.