وصف جنود خدموا في العراق إلى جانب العنصر المتقاعد في القوات الخاصة لسلاح البحرية «نايفي سيلز» إدوارد غالاغر الذي عفا عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد اتهامه بارتكاب جرائم حرب بأنه كان «مؤذياً وشريراً للغاية»، وفق ما نقلت عنهم صحيفة «نيويورك تايمز».

واتّهمت شهادات بالصوت والصورة قدمها أعضاء وحدة الكوماندوس التابعة لغالاغر للمحققين بشأن جرائم الحرب ونشرتها الصحيفة، العنصر السابق في «نايفي سيلز» بإطلاق النار على فتى في الثانية عشرة من عمره.

وقال كريغ ميلر، أحد العناصر الأكثر خبرة في وحدة «ألفا بلاتون» التابعة للسيلز لمكتب التحقيقات لجرائم سلاح البحرية إنه «شرير للغاية».

قتل

وذكر عنصر آخر في الوحدة قالت الصحيفة إنه يدعى كوري سكوت «تبين لنا أنه لم يكن يمانع قتل أي كائن حي». وأضاف عنصر آخر يدعى جوشوا فرينز أن «الرجل مؤذٍ».

لكن غالاغر نفى هذه التهم مؤكداً أنها أطلقت لتفوقه على رفاقه في الوحدة.

واتهم غالاغر البالغ اليوم الأربعين من العمر والذي كان قناصاً، بأنه طعن حتى الموت أسيراً يبلغ 17 عاماً من تنظيم داعش في العراق في مايو 2017.

وخلال محاكمته في 2019 انتشرت القضية في الصحف المحافظة وأعلن ترامب دعم غالاغر.

تدخّل

وفي مارس تدخل الرئيس الأمريكي لنقل غالاغر من السجن إلى مستشفى تابع للبحرية، حيث كان يتمتع بحرية أكبر.

وفي يوليو برأته محكمة عسكرية من تهمة القتل، لكنها دانته لالتقاط صورة قرب جثة «الداعشي».

وعمد الجيش إلى خفض رتبته، وتدخل ترامب مجدداً لإلغاء هذا القرار.

وفي 21 نوفمبر غرد ترامب «لن تجرد البحرية الأمريكية ايدي كالاغر من أوسمته».

وجاءت تعليقاته بعدما نشرت صحف أمريكية عديدة معلومات عن تهديد المسؤول عن هذه الوحدة في حينها ريتشارد سبينسر بالاستقالة بسبب هذا الملف وهو أمر نفاه.

وأعلن الشهر الماضي «خلافاً لما أشيع ما زلت هنا. ولم أهدد بالاستقالة».

وصرح سبينسر للصحافيين «أحتاج إلى أوامر رسمية لأتحرك».

وأقيل سبينسر من منصبه بسبب قضية غالاغر. والأسبوع الماضي استضاف ترامب غالاغر وزوجته في مقر إقامته في فلوريدا، حيث يمضي أعياد نهاية السنة.