أكد وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، أمس، أن خط «نورد ستريم2» الروسي لنقل الغاز سيصبح قيد الخدمة قبل نهاية 2020، رغم العقوبات الأمريكية على الشركات التي تسهم في بنائه.
وصرح نوفاك للصحافيين: «قبل نهاية 2020، سيصبح نورد ستريم 2 قيد الخدمة».
وأوضح نوفاك أن روسيا قد تلجأ إلى سفينة متخصصة في تركيب أنابيب لإنجاز المشروع، مشدّداً على ضرورة القيام باستعدادات إضافية للجوء إلى هذا الخيار وقد يستغرق ذلك بعض الوقت. وأورد مصدر في وزارة الطاقة الروسية أن ثمة حاجة لمعدات إضافية يجب أن تزود بها السفينة.
من جهتها، انتقدت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورزولا فون دير لاين، العقوبات الأمريكية على شركات أوروبية تشارك في مشروع «نورد ستريم 2»، الذي سينقل الغاز الروسي مباشرة إلى ألمانيا عبر بحر البلطيق. و
قالت فون دير لاين في مقابلة مع مجلة «دير شبيغل» الألمانية، إن المشروع له بعد سياسي من ناحية، وإن المفوضية الأوروبية تحمي بوسائلها مصالح دول الاتحاد الأوروبي الشرقية.
لكن من ناحية أخرى، ترفض المفوضية الأوروبية بحسم فرض عقوبات ضد شركات أوروبية تشارك في مشروعات وفقاً للنظام القانوني.
إلى ذلك، أعلنت مجموعة غازبروم الروسية أنها دفعت 2.9 مليار دولار لنظيرتها الأوكرانية نفتوغاز لإنهاء نزاع قضائي طويل بينهما أمام الهيئات الدولية. وقالت ناطقة باسم المجموعة الروسية إن غازبروم سددت 2.9 مليار دولار.
وأكدت «نفتوغاز» تلقيها هذا المبلغ، وكتب المدير التنفيذي للمجموعة الأوكرانية يوري فيترنكو على فيسبوك: «نعم، أوكرانيا تلقت من غازبروم 2.198 مليار دولار».
وأعلنت نفتوغاز أنها ستكفّ في المقابل عن كل الملاحقات القضائية الأخرى أمام الهيئات الدولية.
ويتيح الاتفاق بين موسكو وكييف تجنب حرب غاز جديدة كانت طبعت العلاقات بين البلدين في العقد الأول من الألفية الثالثة. والاتفاق المعمول به حالياً كان وقع إثر أزمة سابقة عام 2010 أثرت سلباً في إمداد القارة الأوروبية بما تحتاج إليه من الغاز.
