«من موقعي كوزير للخارجية، أواجه تحدي ارتقاء قمة جديدة غادرة، وإني أتطلع لما سأتمكن من رؤيته حين أصل للقمة».

إنه وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي، اسم مقرّب من رئيس الوزراء شينزو أبي كثيراً، ويعرفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جيداً، ويصف صاحبه بالرجل الصلب.

مساعد أبي الأقرب ووزير السياسات المالية والاقتصادية الأسبق، خريج هارفرد والعامل على تحديد ملامح السياسة اليابانية اليوم، نال جائزة الخارجية كحقيبة وزارية مكافأةً لمهاراته في التفاوض كوزير مسؤول عن الشراكة العابرة للمحيط الهادئ واتفاق التجارة بين اليابان والولايات المتحدة.

متحدراً بالولادة من مدينة أشيكاغا بمحافظة توشيغي، وعلمياً من كلية الاقتصاد في جامعة طوكيو عام 1978، وكلية جون كيندي بجامعة هارفرد عام 1983.

واصل موتيجي مشواره السياسي صعوداً متنقلاً عبر عدة محطات بارزة. كعضو في الحزب الليبرالي الديمقراطي شغل عام 2017 منصب وزير السياسات المالية والاقتصادية ووزيراً لتنمية الموارد البشرية، ووزيراً مسؤولاً عن إحياء الاقتصاد.

واصل عام 2018 توليه حقيبة السياسات المالية والاقتصادية والوزير المسؤول عن إصلاح الأمن الاجتماعي والقائم على مفاوضات الشراكة العابرة للهادئ واتفاق التجارة بين اليابان والولايات المتحدة، وصولاً إلى العام 2019 وتبوئه منصب وزير الخارجية اليابانية.

موتيجي البالغ من العمر 63 عاماً يعتبر واحداً من المراقبين الأكثر حنكةً لخارطة العالم السياسي، وهو مشرّع موصوف داخل صفوف الحزب الليبرالي الديمقراطي بأنه أهم الخبراء السياسيين، وأحد المرشحين المحتملين لتولي رئاسة الوزراء بعد شينزو أبي. سياسته الدبلوماسية الحالية تقوم على قاعدتي الشمولية والقوة، وقد رفعه نجاح عقد الصفقة التجارية مع أمريكا إلى مراتب الضوء.

وقد مازحه كينيشيرو ساساي، السفير الياباني الأسبق لدى واشنطن مؤخراً، خلال حفل استقبال في طوكيو، قائلاً: «أعلم أنك تطمح لتولي رئاسة الوزراء»، الأمر الذي أضحك جميع الحاضرين.