مقترح صيني روسي في مجلس الأمن لتخفيف العقوبات على بيونغيانغ

صورة أرشيفية

قدمت روسيا والصين أول من أمس إلى الدول الأخرى الأعضاء في مجلس الأمن اقتراحاً «بتعديل العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية» شرط أن تلتزم بيونغيانغ في الوقت ذاته إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية.

وكانت كوريا الشمالية أدلت في الأسابيع الأخيرة بسلسلة من التصريحات التصعيدية وحددت لواشنطن مهلة تنتهي في نهاية السنة الجارية، واعدة بـ«هدية» بمناسبة عيد الميلاد إذا لم يتحقق تقدم.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بلاده تراقب كوريا الشمالية من قرب، مضيفاً «سأشعر بخيبة أمل إذا كان يتم التحضير لأمر ما، وإذا كان الأمر كذلك فسنهتم به».

وحضّت الصين أنس مجلس الأمن على تبني مشروع القرار. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية غينغ شوانغ «يجب استئناف الاتصال والحوار في أقرب وقت ممكن لكسر الجمود ومنع خروج الحوار عن مساره أو حتى تراجعه».

وينص الاقتراح الصيني الروسي الذي أدرج في مشروع قرار وفاجأ العديد من البعثات الدبلوماسية على أن يقوم المجلس «بتعديل الإجراءات العقابية المفروضة على جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية بحسب الحاجة في ضوء التزامها قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة».

وتأتي هذه المبادرة بينما وصلت المفاوضات بين واشنطن وبيونغيانغ التي أطلقت وسط ضجة إعلامية كبيرة العام الماضي، إلى طريق مسدود منذ فشل قمة بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وترامب.

وقال غينغ شوانغ في مؤتمر صحافي دوري لتبرير اقتراح بلده في الأمم المتحدة، إن «شبه الجزيرة تمر بمرحلة مهمة وحساسة»، مؤكداً أن «ضرورة التوصل إلى تسوية سياسية باتت أكبر» وأضاف أن على الأسرة الدولية «منع سقوط شبه الجزيرة مجدداً في التوتر والمواجهة».

وقال الناطق باسم الخارجية الصينية «نأمل أن يدعم مجلس الأمن بالإجماع تسوية سياسية لمشكلة شبه الجزيرة» الكورية،، مؤكداً ضرورة «استئناف الاتصال والحوار» بين بيونغيانغ وواشنطن.

ويرحب النص الذي تقدمت به بكين وموسكو «بالحوار بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية على كل المستويات» من أجل علاقة جديدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات