«التسريبات الروسية» في خضم معركة انتخابات بريطانيا

كوربن يتحدّث خلال تجمع انتخابي | أ.ف.ب

وصف زعيم حزب العمال البريطاني جيريمي كوربن بـ«نظرية المؤامرة» معلومات تحدثت عن وثائق حكومية استخدمها في حملته بعد تسريبات على الانترنت، روسية المصدر.

وقبل أسبوع، كشف الزعيم العمالي وثيقة من 450 صفحة أثبتت، كما قال، إن الحكومة كانت تريد «بيع» الأمريكيين نظام الصحة البريطاني، أحد الرهانات الأساسية لاقتراع الخميس المقبل.

وكانت الوثيقة نشرت أولاً على موقع ريديت للتواصل الاجتماعي الذي يظن بأن الوثائق التي سربت خلال الحملة الانتخابية قد تكون على صلة بحملة روسية.

ورد كوربن بأن ذلك «غير معقول» متهماً رئيس الوزراء بوريس جونسون بنسج «نظرية مؤامرة»، مشدداً على أن أحداً لم يحتج على شرعية هذه الوثائق التي رفض كشف مصدرها.

ودعا زعيم المعارضة، الذي أظهرت استطلاعات الرأي تقدم حزب جونسون عليه بعشر نقاط، رئيس الوزراء إلى «تقديم أجوبة وهو ما يرفض القيام به بشأن الهبات الروسية» لحزب المحافظين.

كما انتقد تأجيله إصدار تقرير حول شبهات بتدخل روسي في السياسة البريطانية. وأعلن جونسون أمس، أن الوثائق التي استخدمها العماليون بشأن نظام الصحة البريطاني «لم تثبت ما كان يأمل جيريمي كوربن والحزب العمالي أن تثبت»، مبدياً خشيته «من أن يكون الأمر محاولة جديدة لتحويل الانتباه».

من جهتها، أفادت وزيرة الثقافة البريطانية نيكي مورجان، أمس، أن تسريب الوثائق يحمل جميع بصمات محاولة روسية للتدخل في الانتخابات.

ويقول حزب العمال المعارض إن الوثائق المسربة تبين أن حزب المحافظين الحاكم يخطط لعرض هيئة الصحة الوطنية التي تديرها الدولة للبيع في محادثات تجارية مع واشنطن بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وصارت الهيئة، التي ارتبط بها البريطانيون بقوة، موضوعاً مهماً في الانتخابات التي ستجرى يوم 12 ديسمبر والتي تشير استطلاعات الرأي بشأنها إلى أن حزب العمال متأخر فيها عن حزب المحافظين.

وقال موقع التواصل الاجتماعي (ريديت) الجمعة، إنه يعتقد أن حملة منظمة في روسيا سربت الوثائق. وأثار ذلك مخاوف من أن تكون موسكو تسعى للتدخل في الانتخابات البريطانية.

وقالت مورجان لراديو هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) «أفهم مما تم وضعه على هذا الموقع... أنه يحمل فيما يبدو جميع بصمات شكل من أشكال التدخل».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات