أكّد رئيس الوزراء الألباني أمس مقتل 50 شخصاً وتشرّد خمسة آلاف آخرين، في حصيلة جديدة للزلزال العنيف الذي ضرب بلاده وتسبب بمصرع أسر بالكامل وانهيار مبانٍ عدة.
ويعد الزلزال الذي بلغت شدته 6,4 درجات وضرب الدولة البلقانية فجر الثلاثاء الماضي الأقوى والأكثر تدميراً منذ عقود.
وأدت الهزة العنيفة التي وقعت بينما كان السكان نائمين إلى تدمير مبانٍ بأكملها واحتجاز الضحايا تحت الأنقاض في بلدات قريبة من الساحل الأدرياتيكي.
وقال رئيس الوزراء إيدي راما «إننا جميعا متأثرون ومجروحون» بسبب المأساة، وبدا متأثراً وهو يذكر صديقة مقربة لابنه، هي طالبة طب عثر على جثمانها تحت الركام مع شقيقها ووالديها.
وتركز الدمار في شكل كبير قرب ساحل البحر الأدرياتيكي في مدية دوريس الساحلية وبلدة ثومان، حيث علق عشرات الأشخاص تحت ركام مبانٍ وفنادق منهارة. وانتشلت فرق الإنقاذ جثثاً من بين الركام بحضور سكان وجيران مصدومين.
ويوم أمس، ركزت الفرق جهودها على موقعين في دوريس، أحدهما فندق مطل على البحر انهار.
وتم إنقاذ 45 شخصاً أحياء من تحت الركام على أيدي فرق الإنقاذ، التي تم دعمها بخبراء من أرجاء أوروبا بحوزتهم كلاب مدربة وكاميرات ومعدات أخرى للبحث.
وفي دوريس وثومان، تم نقل نحو ألفي شخص إلى فنادق ومبانٍ أخرى إما بسبب الدمار الشديد الذي لحق بمنازلهم وإما لأنها باتت غير آمنة بعد مئات من الهزات الارتدادية.
