يتخذ الإرهابيون من منطقة غابة توفا غالا في شمال بوركينا فاسو بالقرب من مالي معقلاً ونقطة انطلاق لعملياتهم ضد دول الساحل التي تحشد قواتها لدحرهم بدعم فرنسي.
وفي المنطقة مستنقع تغطيه ورود النيلوفر ومن يراه ينسى أن هذا القطاع في منطقة الساحل بإفريقيا، يشهد معارك طاحنة.
وتتقدم القوات الفرنسية من جانب واحد من المستنقع، فيما تتقدم قوات بوركينا فاسو من جانب آخر.
وهدفهم يتلخص في فرض السيطرة على منطقة لم تدخلها قوات عسكرية منذ أكثر من عام. وأطلقت فرنسا عمليات عسكرية تعرف باسم «بورغو 4» تنفذها قوة برخان الى جانب قوات محلية من قوة دول الساحل الخمس في منطقة التلاقي بين حدود مالي والنيجر وبوركينا فاسو.
وفي تدريب في وقت مبكر من الشهر الجاري، تم نشر 1400 جندي، بينهم 600 فرنسي، في المنطقة المضطربة. وقال الكولونيل الفرنسي تيبو لومرل إنّه بالنسبة للإرهابيين «فالمنطقة مثالية للاختباء وإدارة الأمور اللوجستية».
