معارض كمبودي يتعهد بتكثيف الاحتجاجات ضد النظام

أعلن المعارض الكمبودي المخضرم سام رينسي، أمس، أنه سيساعد على تنظيم احتجاجات ضد هون سين الذي يحكم كمبوديا بيد من حديد منذ 34 عاماً لاستغلال الضغط الدولي المتزايد من أجل إحداث تغيير في بلاده.

وقال رينسي في ماليزيا أمس، إنه يعتقد أن هون سين تأثر بالإجراءات الخارجية ضد حكومته بعد رفع قيود الاحتجاز المنزلي التي كانت مفروضة على زعيم المعارضة كيم سوخا الذي اتهم بالخيانة قبل عامين.

وأضاف رينسي في مقابلة «لكي نواصل الضغط على هون سين، سوف ننظم مظاهرات في أنحاء البلاد وستكون هناك حملة على فيسبوك لتشجيع الناس على التفاعل مع ما نكتبه».

ووصل رينسي (70 عاماً) إلى كوالالمبور في ماليزيا، أول من أمس، ودعا أنصاره «للتمسك بالأمل» بعد أن تعهد بالعودة إلى بلاده لحشد معارضي هون سين (67 عاماً) وهو قائد سابق لجماعة الخمير الحمر. ويبلغ عدد سكان كمبوديا 16 مليون نسمة.

وقال ناطق باسم وزارة الخارجية الكمبودية إن أي دعوة من جانب رينسي لتنظيم مظاهرات ستكون بلا جدوى بعد أن أخفق في تنفيذ وعده بالعودة إلى بلده.

وتابع كوي كونج قائلاً «أنصاره فقدوا الثقة به لعدم حدوث أشياء كثيرة وعد بها مراراً»، مشيراً إلى عدم وجود تأثيرات خارجية وراء قضية كيم سوخا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات