أعلن الجيش الأوكراني، أمس، أن أوكرانيا والانفصاليين الموالين لروسيا بدأوا سحب قواتهم من قطاع أساسي على خط الجبهة في شرق البلاد، تمهيداً لعقد قمة سلام طال انتظارها.

وصرح المسؤول في الجيش الأوكراني بوغدان بوندار بأن سحب القوات والأسلحة بدأ بين بلدتي بيتريفسكي وبوغدانيفكا.

وذكرت وكالة أنباء الانفصاليين (دان) على موقعها الإلكتروني أن «سلطات جمهورية دونيتسك الشعبية ترحب ببدء انسحاب الأسلحة والجنود» من هذا القطاع. كذلك، نقلت وكالة «تاس» الروسية عن المبعوث الروسي إلى مفاوضات السلام بوريس غريزلوف «الترحيب» بالعملية.

وبدأ الانسحاب بإطلاق كل من الجيش الأوكراني والانفصاليين قذيفتين مضيئتين، واحدة بيضاء ليؤكد كل طرف أنه مستعد للانسحاب، ثم خضراء ليعلن أنه بدأ الانسحاب.

وأمام مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا الذين يشرفون على العملية، بدأ جنود الطرفين التراجع بشكل نظامي. ويفترض أن يتراجع كل طرف لمسافة كيلومتر.

وأكدت المنظمة بدء الانسحاب، موضحة أنها «ستواصل التحقق من العملية». وفي الجانب الأوكراني، انسحبت ثلاث مركبات قتالية وحافلتين عسكريتين و20 جندياً.

وأوضح بوغدان بوندار أنه «بحلول 12 نوفمبر الجاري يتوجب أن تكون القوات والمعدات قد اتخذت مواقعها الجديدة»، ما يعني انتهاء عملية الانسحاب. وسيتبع ذلك فترة من 25 يوماً مخصصة لإزالة الألغام في المنطقة وتدمير خنادق وتحصينات.