تسبب انفجار لغم أرضي في مقتل تسعة أطفال شمال شرقي أفغانستان، أمس.
ووقع الانفجار في منطقة دارقد في ولاية تخار عندما مر أطفال فوق لغم كان مزروعاً على طريق في قرية تسيطر عليها حركة طالبان.
وقال الناطق باسم حاكم ولاية تخار جواد هجري: «قُتل، صباح السبت، تسعة طلاب مدرسة إثر انفجار لغم أرضي زرعته حركة طالبان».
وأضاف أن جميع الأطفال صبية تتراوح أعمارهم بين سبعة و11 عاماً. ولم يصدر أي تعليق بعد من طالبان على الاعتداء.
كما قالت وزارة الداخلية، في بيان، إن مسلحي حركة طالبان زرعوا العبوة الناسفة في قرية «تاهيراها» بمنطقة «داركاد». وأضاف البيان أن التلاميذ كانوا في طريقهم إلى المدرسة سيراً على الأقدام عندما انفجرت القنبلة التي قتلت تسعة منهم. وأسفر الانفجار أيضاً عن إصابة تلميذ آخر، حسب وزارة الداخلية في بيان.
وفي سياق متصل، قُتل سبعة أشخاص عندما اصطدمت مركبتهم بقنبلة زُرعت على جانب طريق في إقليم باكتيكا جنوبي أفغانستان.
ووقع الحادث في الصباح، عندما كان الضحايا في طريقهم إلى أعمالهم في منطقة «سرحوزه» بالإقليم، طبقاً لما ذكره عضوا المجلس الإقليمي، باختيار جول همت وعزيز عزيز.
وكان أربعة من الضحايا أفراداً من الأسرة نفسها، حسب المسؤولين.
وقال الناطق باسم قائد شرطة إقليم بغلان، أحمد جواد بشارات، إن قنبلة زُرعت على جانب طريق في إقليم بغلان شمالي البلاد، أسفرت عن إصابة 15 مدنياً.
وتردد أن القنبلة زُرعت بالقرب من مقر الشرطة في عاصمة الإقليم، مدينة بول-أي-خمري.
ووثقت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان سقوط 8239 مدنياً بين قتيل وجريح في الأشهر التسعة الأولى من العام.