حشدت تايلاند أكثر من 17 ألفاً من قوات الأمن أمس، عشية قمة تستغرق ثلاثة أيام لدول جنوب شرق آسيا وزعماء آخرين من أنحاء العالم في بانكوك، تحسباً لأي هجمات بعدما وقعت سلسلة انفجارات أثناء انعقاد مؤتمر إقليمي آخر في أغسطس الماضي.
وطوقت الشرطة منذ أول من أمس عدة طرق حول المقر الرئيسي لاجتماع قمة زعماء رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) وشرق آسيا في نونتابوري شمالي بانكوك.
وقال مساعد قائد الشرطة الوطنية دامرونجساك كيتيبراباس إنه تم تكليف نحو خمسة آلاف من أفراد الأمن بحراسة المقر الرئيسي فحسب.
والأمن مصدر قلق كبير للسلطات التايلاندية بعد سلسلة من التفجيرات في بانكوك في أغسطس الماضي أثناء استضافة المدينة اجتماع وزراء خارجية دول جنوب شرق آسيا الذي حضره مسؤولون كبار من الولايات المتحدة والصين وقوى عالمية أخرى.
ولم تسفر هجمات أغسطس عن سقوط ضحايا لكن أربعة أشخاص أصيبوا ووصفت الشرطة الهجمات بأنها مرتبطة بأمور السياسة الداخلية.
ويجتمع زعماء الدول العشر الأعضاء في آسيان اليوم وغداً ثم يحضرون قمة شرق آسيا بعد غدٍ الاثنين التي يشارك فيها مسؤولون من أستراليا والصين والهند واليابان ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة وروسيا.
وتشمل القضايا التي تناقشها القمتان النزاع في بحر الصين الجنوبي وأزمة الروهينغا الذين فروا من ميانمار وقضايا أخرى.
في غضون ذلك، قضت محكمة استئناف تايلاندية بزيادة مدد سجن جنرال سابق في الجيش وأكثر من 50 آخرين في أكبر قضية اتجار بالبشر عرفتها البلاد.
وبدأ نظر القضية التي حوكم فيها 103 متهمين في 2015 بعد حملة أعقبت الاكتشاف المروع لعشرات القبور السطحية في مخيمات في الأدغال قرب الحدود التايلاندية الماليزية.
