خلص تقييم نفسي إلى أن الثمانيني المتهم بتنفيذ الاعتداء على مسجد في مدينة بايون في جنوب-غرب فرنسا، يعاني من اضطرابات إذ إنه «عاجز جزئياً عن التمييز»، وفق ما قال مصدر قضائي.

ومثل كلود سينكي (84 عاماً) أمس، أمام قاضي التحقيق، بحسب ما أعلن المدعي العام مارك ماريي، مضيفاً أن النيابة العامة لمكافحة الإرهاب لا تنوي النظر بالقضية.

وأضاف مدعي عام بايون أن قضية «ستفتح باتهامات محاولة الاغتيال، التدمير والتخريب والعنف باستخدام السلاح، مع طلب الوضع قيد الاحتجاز الاحتياطي». وكان ماريي قد شرح خلال مؤتمر صحافي أن المشتبه به قال للمحققين إنّه كان يريد إحراق المسجد «انتقاماً لتخريب» كاتدرائية نوتردام في باريس.

وكان جيرانه في بلدة سان-مرتان-دو-سينيون قرب بايون، شككوا بالصحة العقلية للمشتبه به، وقالوا إنّه «منعزل»، «غير ودود وغريب الأطوار» ويعاني من «الهوس» كما أنّه يتكلم بطريقة «عنيفة جداً في بعض الأحيان».