انطلقت في أديس أبابا أمس، أعمال الجلسة الرابعة للبرلمان الدولي للتسامح والسلام التي تعقد في مقر البرلمان الإثيوبي برئاسة تاغسي جافو، رئيس البرلمان بمشاركة كبيرة من البرلمانيين الإثيوبيين.

حضر افتتاح الجلسة محمد سالم أحمد مسعد الراشدي، سفير الدولة لدى إثيوبيا وصالح ميلود سحبون، رئيس البعثة الدائمة لجامعة الدول العربية لدى إثيوبيا والاتحاد الأفريقي وعدد من السفراء المعتمدين والدبلوماسيين ورؤساء وممثلي المؤسسات والبرلمانات الإقليمية والوطنيّة والدولية من مختلف دول العالم وأعضاء البرلمان الدولي للتسامح والسلام من 40 دولة من مختلف قارات العالم.

افتتح الجلسة رئيس البرلمان الإثيوبي بكلمة ترحيبية بالمشاركين وأكد انضمام ودعم بلاده للمجلس العالمي للتسامح والسلام وبرلمانه الدولي، الذي سيساهم في زرع نهج الاعتدال والانفتاح والتسامح في مواجهة العنصرية والتمييز والتطرف وعدم قبول الآخر. وأشاد بجهود المجلس العالمي للتسامح والسلام برئاسة معالي أحمد بن محمد الجروان، لنشر ثقافة التسامح والسلام ودعم مساعي التسامح والسلام حول العالم.

من جانبه هنأ معالي أحمد بن محمد الجروان، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام بكلمته آبي أحمد، رئيس الوزراء الإثيوبي، بمناسبة فوزه بجائزة نوبل للسلام لهذا العام، تقديراً لجهوده في إرساء قيم التسامح والسلام والتي شهد ثمارها المجتمع الدولي خلال الفترة الأخيرة.

كما تقدم بالشكر لرئيس البرلمان الإثيوبي على استضافته الجلسة الرابعة للبرلمان الدولي للتسامح والسلام ولجميع المسؤولين في البرلمان على ما قدموه من جهد لإنجاح هذه الجلسة.

ورحب معاليه بالأعضاء الجدد الذين انضموا إلى عضوية البرلمان الدولي للتسامح والسلام من «إثيوبيا وصربيا وبنغلاديش والإكوادور» معرباً عن سعادته بانضمام أعضاء جدد في كل جلسة إلى عضوية البرلمان الدولي للتسامح والسلام.

واستعرض الجروان الدور المحوري الذي يلعبه الإعلام في نشر قيم التسامح والسلام وأهمية توظيف كل الوسائل الممكنة لدعم التسامح حول العالم.