بعدما أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن آلية جديدة لتخفيف القيود لإرسال المساعدات الإنسانية إلى إيران، قال الممثل الأمريكي الخاص لشؤون إيران، برايان هوك، إن الهدف من الخطة هو مساعدة الشعب الإيراني وحرمان النظام من الموارد المالية.
وأكد هوك في بيان، أن الآلية الإنسانية الجديدة ستجعل من السهل على الحكومات والشركات والبنوك الأجنبية الدخول في تجارة مشروعة نيابة عن الشعب الإيراني، وفي الوقت ذاته تقلل من أخطار استغلال الأموال من قبل النظام.
جاء هذا بعدما أعلنت وزارتا الخزانة والخارجية في بيان، إطلاق ما أسمتها «آلية إنسانية جديدة لضمان شفافية غير مسبوقة في التجارة الإنسانية مع إيران»، وأن الآلية ستساعد المجتمع الدولي على تعزيز التجارة الإنسانية لضمان عدم إنفاق الأموال من قبل النظام الإيراني على تطوير صواريخ باليستية أو دعم الإرهاب أو تمويل أنشطة خبيثة أخرى.
من جهتها، ذكرت قناة «صوت أمريكا VOA» الفارسية، أن السفارة البريطانية في واشنطن، رحبت بالخطة وقالت إن «الإعلان عن هذه القناة الإنسانية الجديدة مرحب به ونتطلع إلى سماع تفاصيل حول كيفية عملها حيث من الضروري أن تصل السلع الإنسانية إلى إيران». وكانت بريطانيا إلى جانب فرنسا وألمانيا، أطلقت آلية أوروبية خاصة للتجارة الإنسانية وغيرها مع إيران والمعروفة بـ«اينستكس» في يناير الماضي، بغرض تسهيل ما تسميه الدول الثلاث التجارة «الشرعية» للمساعدة على الحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 والتي وعدت القوى العالمية فيها طهران بتخفيف العقوبات مقابل القيود المفروضة على برنامجها النووي.
لكن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي انسحبت من الاتفاق الإيراني في مايو 2018، وشددت العقوبات على طهران، حذرت دول الاتحاد الأوروبي من استخدام «اينستكس» للتحايل على العقوبات الأمريكية، ما أدى إلى امتناع الشركات الأوروبية عن المشاركة فيها خوفاً من العقوبات.