أعلنت السلطات الانتخابية البوليفية فوز الرئيس إيفو موراليس في الانتخابات الرئاسية التي أثار فرز الأصوات فيها الكثير من الجدل والخلافات والمواجهات في الشارع.

وأظهر الموقع الإلكتروني للمحكمة الانتخابية العليا أن موراليس فاز بنسبة 47.06% من الأصوات، بينما حصل مرشح المعارضة كارلوس ميسا على 36.5%، ليحصل بذلك على فارق الـ 10 نقاط لصالحه، وهو الهامش المطلوب لتفادي جولة إعادة.

وصعّد الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول أمريكية لاتينية لهجتها ضد الرئيس البوليفي إيفو موراليس الذي أعيد انتخابه من الدورة الأولى بعد عملية فرز للأصوات واجهت اعتراضات، مطالبة بتنظيم دورة ثانية أو مهددة بعدم الاعتراف به.

ودعا الاتحاد الأوروبي إلى وضع حد لعملية فرز الأصوات الجارية، معتبراً أن أفضل خيار سيكون تنظيم دورة ثانية وإعادة الثقة والتأكد من احترام الخيار الديمقراطي للشعب البوليفي. كما طلبت الولايات المتحدة والبرازيل والأرجنتين وكولومبيا تنظيم دورة ثانية إذا لم تؤكد منظمة الدول الأمريكية نتائج الدورة الأولى.

من جهتها، وافقت منظمة الدول الأمريكية التي عبرت بعثة مراقبيها عن «دهشتها» و«قلقها» من التبدل في فرز الأصوات، على القيام بعملية تدقيق في النتائج، لكن لم يحدد بعد موعد وشروط هذه المهمة. وقال لويس ألماغرو، الأمين العام لهذه المنظمة التي تتخذ من واشنطن مقراً، إن هذه النتائج يجب ألا تعتبر شرعية حتى انتهاء عملية التحقق المطلوبة.

وهددت الولايات المتحدة والبرازيل والأرجنتين وكولومبيا أيضاً بعدم الاعتراف بموراليس رئيساً. في المقابل، هنأت كوبا وفنزويلا والمكسيك موراليس بفوزه. وقال الرئيس الفنزويلي إن موراليس يواجه حملة لزعزعة الاستقرار ومحاولة انقلاب تقوم بها قوى أجنبية تحاول حرمان الناخبين والشعب البوليفي من حقوقهم الديمقراطية. أ.ب