عبرت دول الساحل الأفريقي الخمس عن قلقها البالغ إزاء تنامي النشاطات الإرهابية في المنطقة، التي أوقعت أكثر من 500 قتيل خلال الأشهر الأربعة الأخيرة من العام الجاري.
جاء ذلك في البيان الختامي للاجتماع التاسع للجنة الدفاع والأمن لمجموعة دول الساحل الخمس، والذي شارك فيه قادة الأركان وقادة الأجهزة الأمنية والاستخباراتية، لكل من موريتانيا والنيجر ومالي وبوركينا فاسو وتشاد في العاصمة الموريتانية نواكشوط خلال اليومين الماضيين. وأكدت دول الساحل عزمها على المضي قدماً في مواجهة الإرهاب الذي يهدد الأمن والاستقرار في محيط المجموعة.
وقرر الاجتماع تفعيل وتنسيق الأدوار الدفاعية والأمنية للقوة المشتركة للمجموعة، بمشاركة قادة أركان الجيوش ومديري الأمن في هذه الدول، بالإضافة إلى الجنرال فرانسوا لوكوانتر قائد الجيوش الفرنسية وقائد قوة برخان الفرنسية.
وأشاد قائد الجيوش الفرنسية، الجنرال فرانسوا لوكوانتر، بالتقدم الحاصل، وبالنتائج المهمة، التي حققتها القوة المشتركة لدول المجموعة حتى الآن في حربها على الإرهاب رغم قلة الإمكانات المتاحة لهذه الدول. وأضاف أنه قدم إلى نواكشوط للتعبير عن دعم فرنسا للجهود المبذولة في المنطقة، خاصة على مستوى القوة المشتركة لدول المجموعة، مشيداً بقوة إرادة دول المجموعة التي تمكنت من تشكيل قوة مشتركة بهذا الحجم.
