قالت وزارة الخارجية الروسية، إن مواطنتها، ماريا بوتينا، التي سُجنت في الولايات المتحدة في أبريل بعد اعترافها بالعمالة لروسيا، سيُطلق سراحها من سجن أمريكي وستعود إلى موسكو اليوم السبت.
وأقرت بوتينا بالذنب في ديسمبر العام الماضي بتهمة العمالة لروسيا، ما دفع موسكو لاتهام واشنطن بإرغامها على الاعتراف بما وصفته بأنها اتهامات سخيفة.
وكانت القضية مصدر إزعاج في العلاقات المثقلة بالتوترات حول كل شيء بين موسكو وواشنطن ابتداء من سوريا إلى اعتقال بول ويلان، الجندي السابق في مشاة البحرية الأمريكية. وتحتجز موسكو ويلان بتهمة التجسس، التي ينفيها.
وعوقبت بوتينا، التي اعتقلت في يوليو 2018، بالسجن لمدة 18 شهراً بعد أن أبدت ندمها على التآمر مع مسؤول روسي لاختراق جماعة تدافع عن الحق في حيازة السلاح والتأثير على نشطاء محافظين وجمهوريين أمريكيين.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان، أمس، إن المرأة، وهي من أصل صربي، ستنقل من السجن الاتحادي في تالاهاسي في فلوريدا إلى ميامي، حيث ستسافر من هناك جواً إلى موسكو.
