كشفت صحيفة «إيكونوميك تايمز» الهندية، أمس، أن نيودلهي قررت خفض صادراتها العسكرية إلى أنقرة جراء العدوان على سوريا.
وكذلك مخاوف من احتمال استخدامها ضد مصالح إقليمية، لا سيما بعد وصولها لعناصر تنظيم داعش.
ونقلت الصحيفة عن مصادر - لم تحدد هويتها - أن الهند أوقفت تصاريح تصدير المعدات الحساسة إلى تركيا ومن غير المرجح تجهيزها قريباً.
وأشارت إلى أن هذه الخطوة تأتي وسط تأجيل زيارة الرئيس التركي المقررة إلى باكستان، وضغوط دولية متزايدة على أنقرة لوقف العدوان ضد الأكراد في سوريا.
وكانت الهند أعربت عن قلقها إزاء «الهجوم العسكري الأحادي» شمال شرقي سوريا، وأكدت أن هذا الإجراء يمكن أن يقوض الاستقرار في المنطقة وكذلك مكافحة الإرهاب.
وأشارت الصحيفة إلى أن حصة المعدات العسكرية من الصادرات الدفاعية المتجهة إلى تركيا هي الحد الأدنى، ولكن العناصر ذات الاستخدام المزدوج مثل أسلاك (فتائل) التفجير، وصمامات التفجير والمتفجرات المستخدمة في البناء والتعدين تمثل الجزء الأكبر من الكعكة التجارية.
ووجدت دراسة حول الأسلحة التي استخدمها تنظيم داعش الإرهابي في سوريا، أجرتها مؤسسة أبحاث التسليح أثناء الصراعات «كار» ومركزها لندن عام 2017، أن عدداً كبيراً من المكونات التي يستخدمها التنظيم لتنفيذ هجمات بعبوات متفجرة بدائية الصنع جاءت من الهند وتم تصديرها إلى تركيا ودول أخرى، حيث وجدت طريقها إلى منطقة الصراع.
ولفتت الصحيفة الهندية إلى أن صفقة بقيمة 2.3 مليار دولار لبناء سفن دعم للبحرية بالتعاون مع هيئة بناء السفن التركية أصبحت موضع تساؤل في أعقاب المخاوف الأمنية ومن المقرر أن يجري إلغاؤها.
