حاز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على نقد لاذع من المبعوث الخاص السابق للرئاسة الأمريكية إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش بريت ماكغورك الذي سارع إلى إعلان رفضه لتصريحات عن ضرورة إبقاء عدد من الجنود الأمريكيين «لحماية النفط في شمال شرق سوريا».

ماكغورك قال إن هذا التوجه غير قانوني. وقال الدبلوماسي السابق الذي استقال في ديسمبر 2018 احتجاجاً على إعلان ترامب حينذاك، لأول مرة، عن عزمه على سحب القوات الأمريكية من سوريا «لا يمكننا استغلال هذه الموارد النفطية، اللهم إلا إذا أردنا أن نصبح مهرّبين».

وأوضح أنّ النفط السوري ملك لشركة نفطية عامة «شئنا أم أبينا». وأضاف «هذا لا يعني أنّ قوات سوريا الديمقراطية لا يمكنها استغلاله وكسب المال منه، لكنّ هذا تهريب».

وكان ترامب أعلن أمس أن عدداً محدوداً من الجنود الأمريكيين سيبقون في سوريا، (لحماية حقول النفط)، موضّحاً: «قلت دائماً: (إذا كنا سننسحب فلنحم النفط)»، ملاحظاً أنّ الولايات المتحدة «يمكن أن ترسل واحدة من كبرى شركاتنا النفطية للقيام بذلك في شكل صحيح».