(فيديو) بعد سقوط 3 قتلى في سانتياغو.. رئيس تشيلي: لقد فهمتكم

على الرغم من إعلان رئيس تشيلي سيباستيان بينيرا أنه سيلغي الزيادات في أسعار النقل العام والتي كانت سببا في اندلاع شرارة الاحتجاجات، إلا أن أعمال العنف تواصلت وتسببت في سقوط 3 ضحايا.

فقد لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم جراء حريق اندلع في محل تجاري إثر تعرّض المكان لأعمال تخريب ليل السبت الأحد في سانتياغو وسط تظاهرات واحتجاجات عنيفة مستمرة منذ يومين، على ما نقلت "يورونيوز" عن سلطات العاصمة التشيلية.

وقالت رئيسة بلدية المدينة مارلا روبيلار "توفي ثلاثة أشخاص في حريق في سوبرماركت، اثنان قضيا حرقا والثالث نقل في حالة خطيرة إلى مستشفى حيث توفي".

رئيس تشيلي: "أنا فهمتُكُمْ"

وتأتي هذه الحادثة المؤسفة تزامنا مع خطاب للأمة وجهه الرئيس الرئيس سيباستيان بينيرا تعهّد فيه بإلغاء الزيادات في أسعار النقل العام، وقال إنه "استمع لصوت مواطنيه" وغضبهم من الأحوال التي تشهدها إحدى أغنى دول أمريكا اللاتينية وتفاوتا بين الطبقات الاجتماعية. كما أعلن بينيرا أنه سيتم تشكيل مجموعة عمل ستعكف على الاهتمام بانشغالات التشيليين.

وكان المتظاهرون الغاضبون قد خرجوا إلى الشوارع احتجاجا على تردي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في البلاد لليوم الثاني السبت، بالرغم من حالة الطوارئ المعلنة لوقف أسوأ أعمال عنف تشهدها البلاد.

"فرض حظر التجوال"
وعلى وقع أعمال العنف هذه، أعلنت السلطات فرض حظر التجول في سانتياغو ابتداء من الساعة 01,00 بتوقيت غرينيتش الأحد، بعد أن أشعل المتظاهرون النار في الحافلات وأحرقوا محطات المترو واشتبكوا مع شرطة مكافحة الشغب في المدينة التي يسكنها سبعة ملايين نسمة.

وقال الجنرال في الجيش خافيير إيتورياغا، الذي يشرف على الأمن خلال حالة الطوارئ: "بعد تحليل الوضع والأعمال المروّعة التي وقعت اليوم، اتخذت قرارا بتعليق الحريات والحركة من خلال حظر تجول كامل".

وأظهرت لقطات فيديو لوكالة فرانس برس قوات الأمن وهي تفرّق حشدا بخراطيم المياه، وشرطة مكافحة الشغب تضع متظاهرين من الشباب في شاحنات.

وكان أمس قد بدأ بتظاهرات للآلاف وهم يقرعون الأواني المعدنية في سانتياغو ومدن أخرى، ما يعكس الغضب الواسع جراء الظروف الاقتصادية والاجتماعية، بما في ذلك الفجوة الكبيرة بين الأغنياء والفقراء.

لكن الاشتباكات اندلعت أمس في ساحة بلازا إيطاليا، المكان الذي انطلقت منه اعمال العنف في الجمعة، وخارج القصر الرئاسي.

وأشعل المتظاهرون النار في الحافلات في وسط سانتياغو مما تسبب بشلّ هذه الخدمة.

وقال خافييرا آلاركون البالغ 29 عاما، والذي كان يحتج أمام القصر الرئاسي "لقد سئمنا وتعبنا، هذا يكفي. لقد سئمنا منهم وهم يخدعوننا. السياسيون يفعلون فقط ما يريدون فعله ويديرون ظهرهم للواقع بأكمله".

أعمال نهب وحرق

وأعلن الرئيس التشيلي سيباستيان بينييرا الجمعة حالة الطوارىء في سانتياغو بعد يوم من أعمال النهب والحرائق والمواجهات مع الشرطة.

وذكرت السلطات أن 16 حافلة على الأقل أحرقت الجمعة ودمرت بالكامل نحو عشر محطات للمترو. وتحدثت الشرطة عن اعتقال 180 شخصا على الأقل وجرح 57 شرطيا.

وبحلول الليل تصاعدت الصدامات وأحرق مبنى شركة الكهرباء "إينيل" وفرع لمصرف "بانكو تشيلي" الواقعيْن في وسط المدينة.

كما أقيمت المتاريس باستعمال العجلات المطاطية لإغلاق الطرقات الرئيسية أثناء المواجهات مع الشرطة التي استعملت خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع.

كلمات دالة:
  • تظاهرات،
  • سيباستيان بينير،
  • تشيلي،
  • سانتياغو
طباعة Email
تعليقات

تعليقات