أُجبرت رئيسة السلطة التنفيذية في هونغ كونغ كاري لام، أمس، على التوقف عن إلقاء خطابها حول السياسة العامة بعد اعتراضات من النواب ووسط مشهد من الفوضى في البرلمان المحلي.

وقُدم خطاب لام حول السياسية العامة على أنه محاولة لاستعادة ثقة الشعب بعد أربعة أشهر من أزمة سياسية غير مسبوقة في المدينة. وأطلق نواب مؤيدون للديمقراطية صيحات تنديداً بلام، ما أرغمها على مغادرة المجلس التشريعي.

وكان خطاب لام منتظراً بشدة بعد صيف من التظاهرات والتحركات شبه اليومية للمطالبة خصوصاً بإنفاذ إصلاحات ديمقراطية، وتنديداً بتدخل متزايد للسلطات المركزية الصينية بشؤون المدينة. وشددت لام في خطابها على الانقسام العميق داخل المجتمع في هونغ كونغ.