المبلّغ الثاني في قضية الرئيس الأمريكي يقرر الإدلاء بشهادته

ترامب يشن هجوماً لاذعاً على سناتور جمهوري

فتح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أول من أمس، جبهة جديدة في معركة مساءلته، من شأنها أن تهدد إدارته، وشن هجوماً على عضو بارز في الحزب الجمهوري، انتقد مساعيه لدفع حكومات أجنبية للتحقيق مع منافسه الديمقراطي المحتمل.

وخلال الأيام الأخيرة، شن ترامب هجوماً على ديمقراطيين ووسائل إعلام، على صلة بتحقيق مساءلته في الكونغرس، لكنه كتب على تويتر أن السناتور الأمريكي ميت رومني «شخص غبي يحاربني منذ البداية».

وانتقد رومني الرئيس الأمريكي، الجمعة الماضي، لأنه طلب من الصين التحقيق مع نائب الرئيس السابق جو بايدن، الذي يسعى للحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، المقررة العام المقبل.

وكان رومني خسر الانتخابات في عام 2012، أمام الرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما. وقال رومني، السناتور عن ولاية يوتا، إن طلب ترامب من الصين، كان «خطأ وتصرفاً مشيناً». وغرد ترامب على تويتر قائلاً: «لو عمل ميت رومني بهذا الحماس أمام أوباما، لفاز بالرئاسة. لكنه للأسف لم يفعل».

وفي تغريدة لاحقة، قال ترامب إنه سمع أن أناساً في يوتا، نادمون على انتخاب رومني لمجلس الشيوخ العام الماضي. «أتفق معهم! هو شخص أحمق، لا يفعل سوى ما يريده الديمقراطيون، الذين لا يفعلون شيئاً».

وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، قال أول من أمس، إن الوزارة ردت مبدئياً على طلب من لجنة في الكونغرس يهيمن عليها الديمقراطيون، لوثائق تتعلق بالتحقيق الخاص بمساءلة ترامب.

في الأثناء، قرر مبلّغ ثانٍ، الكشف عن معلومات مباشرة بحوزته، تتعلق بمحاولات ترامب المفترضة الضغط على أوكرانيا لتحقيق مكاسب سياسية شخصية، وفق ما أفادت شبكة «إيه بي سي» الإخبارية.

ونقلت الشبكة الأمريكية عن محاميه، مارك زيد، قوله إن المبلّغ الثاني هو مسؤول في الاستخبارات «مطّلع بشكل مباشر على بعض الاتهامات التي تم تحديدها في الشكوى الأولى، وتحدّث إليه رئيس الرقابة الداخلية في جهاز الاستخبارات».

بدوره، أكّد محامٍ في واشنطن، أن شركته تمثّل مبلّغين عديدين على صلة بتهمة استغلال السلطة، التي تسببت بفتح تحقيق يهدف إلى عزل ترامب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات