أعلنت مجموعة عمل البرلمان الأوروبي بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي «بريكست»، أمس، أن المقترحات البريطانية الجديدة بخصوص هذا الملف «لا تمثل أساساً لاتفاق»، لأنها «قاصرة» في عدة مناحٍ رئيسة

وقدّم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الذي وعد بتحقيق «بريكست» بأي ثمن في 31 الجاري، للاتحاد الأوروبي مقترحاً باعتباره العرض الأخير، لكن تلوح في الأفق مفاوضات صعبة ضمن جدول زمني ضيق جداً.

لكن نواب البرلمان الأوروبي أعربوا عن مخاوفهم بشأن إلغاء شبكة الأمان الرامية إلى استمرار تدفق البضائع بين أيرلندا وأيرلندا الشمالية.

كما أعربوا عن مخاوفهم من أن تهدّد مقترحات جونسون اتفاقية الجمعة العظيمة الموقعة عام 1998 التي أنهت النزاع في أيرلندا الشمالية، وتضر السوق الأوروبية المشتركة التي فتحت آفاق التجارة بين دول التكتل الأوروبي.

وقال نواب المجموعة، في بيان، إن «المقترحات لا تواجه القضايا الحقيقية التي تحتاج إلى حلّ إذا تم التغاضي عن شبكة الأمان، اقتصاد الجزيرة كلها والاحترام الكامل لاتفاق الجمعة العظيمة وتكامل السوق المشتركة».

وتوجّه المجموعة البرلمان الأوروبي بشأن «بريكست»، وستتم دعوتها للموافقة على أو رفض أي اتفاق نهائي يتم التوصل إليه بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا. وعدّدت المجموعة «مخاوف خطيرة» بخصوص مقترحات جونسون الأخيرة بشان بريكست.

وهي تتضمن «عدم وضوح» المقترحات بخصوص البنى التحتية للرسوم قرب حدود أيرلندا الشمالية التي تعد مقاطعة بريطانية وأيرلندا عضو الاتحاد الأوروبي، على ما أوضح النواب في بيانهم. كما أشاروا إلى عدم وجود ضمان أن تفاصيل الاتفاق يمكن تنفيذها في مرحلة انتقالية حتى نهاية 2020.