شاهد.. أطفال عائلة برمتها مبتورو السيقان

أطفال من نفس العائلة شوهت أجسادهم في جلال آباد الافغانية بعد لعبهم بصاروخ غير متوقّع عثروا عليه في الطريق إلى المدرسة. مشهد يتكرر في هذا البلد الذي تقوضه النزاعات المسلحة.

عائلة بأكملها أطفالها مبتورو الأقدام تحاول إعادة تأهيل حياتها في أفغانستان واسترجاع البسمة المفقودة.

فمنذ عام عثر هؤلاء الأطفال مبتورو الأرجل على صاروخ وهم في طريقهم إلى المدرسة انفجر بمجرد لمسهم له.

كانوا عشرة أطفال نجا منهم 7 فقط، والأخرون توفوا في الانفجار، ومن بقوا على قيد الحياة فقدوا على الأقل أحد أعضائهم.

اليوم هم يكافحون لأجل التكيف مع واقعهم الجديد، شفيق الله (15 سنة) يتذكر يوم الانفجار بقوله: كان يوما سيئاً، لقد رأيت إخواني وأخواتي ينزفون دما، لقد دمرت عائلتي بالكامل.

أما مانجال (11 سنة) فيقول: لحظة الانفجار، حاولت الوقوف للعودة إلى المنزل، لكني عندما أردت المشي أدركت ان إحدى ساقي بترت.

ومنذ الحادثة أصبح الأطفال يدرسون في المنزل، وعندما يتوجب عليهم الالتحاق بالمدرسة لإجراء الامتحانات، فإنهم يسافرون بصعوبة وبألام.

ربيعة (10 سنوات) تقول: أحزن عندما أرى البنات الأخريات يمشين إلى المدرسة وأنا لا أستطيع ذلك.

الواقعة حدث بتاريخ 30 أبريل 2018 بجلال أباد، حيث أدخل الأطفال إلى مستشفى المدينة لتلقس العلاج.

عقود من الصراع حوّلت أفغانستان لمزرعة ألغام وقذائف غير منزوعة الفتائل، حيث قتل أكثر من 900 طفل وجرح 7000 أخرون في العام 2018 بحسب منظمة الأمم المتحدة، وهو أكثر الأعوام قتلا للمدنيين في هذا البلد.

هاميشا جول رب عائلة يقول: الجهل والأمية هما العامل الأساسي للحرب في أفغانستان، ولو كان الناس متعلمين لما هدموا بلدهم واقتتلوا فيما بينهم.

ومن لا يقتل من الأطفال في أفغانستان يصبح معاقا بسبب الحرب، بحسب (Agence France-Presse).

كلمات دالة:
  • مانجال،
  • ربيعة،
  • هاميشا،
  • الأطفال،
  • أفغانستان ،
  • النزاعات
طباعة Email
تعليقات

تعليقات