حذّرت منظمة يونيسف، أمس، من أن 10 ملايين طفل في إندونيسيا مهددون نتيجة حرائق الغابات وسحب الدخان السامة المنبثقة عنها، في وقت يخشى العلماء من كميات الغازات الدفيئة المنبعثة.

وتسببت الحرائق في جزيرتي بورنيو وسومطرة في إندونيسيا بتلوّث الهواء في مساحة واسعة في جنوب - شرق آسيا، وأُجبرت آلاف المدارس على إغلاق أبوابها، والعديد من السكان على ارتداء أقنعة أو العلاج نتيجة التهابات في الجهاز التنفسي.

ونشرت جاكرتا 29 ألف عنصر إطفاء وعسكري لمحاصرة الحرائق التي تسببت فيها أنشطة بشرية.

وتندلع حرائق كل عام في الأرخبيل الإندونيسي، غير أن الحرائق الحالية ذات نطاق أوسع من سابقاتها بسبب موسم جفاف طال واشتد.