أفادت تقارير إيرانية، أمس، بأن الحكومة الأمريكية رفضت طلبات إصدار التأشيرة لبعض المسؤولين الإيرانيين المسافرين مع الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى نيويورك، كما قامت الإدارة الأمريكية بتحديد تحركات روحاني، خلال وجوده في نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكتبت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا)، أن مدة تأشيرة روحاني في زيارته إلى نيويورك، التي ستبدأ اليوم الاثنين، محدودة، وأن حركته ستقتصر على مقر إقامته، ومقر منظمة الأمم المتحدة، ومكتب التمثيل الدائم لإيران في الأمم المتحدة. وكانت الولايات المتحدة قد قيدت أيضاً حركة الدبلوماسيين الإيرانيين، بمن فيهم وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف خلال زيارته في وقت سابق إلى نيويورك.

وفي معرض رده على سؤال حول هذا الموضوع، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء الماضي، بأن «مجيء روحاني إلى نيويورك أو عدم مجيئه لا يخصني.. اجتماع الأمم المتحدة مهم وفرصة مناسبة للجميع، وأنا لا أنوي أن يبقى أحد خارج هذه الدائرة».