فيزكارا.. محارب الفساد يقترب من الرحيل عن رئاسة البيرو

رئيس بيرو خلال إحدى خطاباته | أرشيفية

خلال عام ونصف العام، تحولت صورة رئيس البيرو مارتن فيزكارا، من «مهندس خارج الأضواء» إلى سياسي بشعبية واسعة تفوق 60% وفقاً لاستطلاعات الرأي، وقد دعا أخيراً إلى انتخابات مبكرة، معلناً أنه سوف يسعى إلى إنهاء فترة ولايته في يوليو 2020، قبل سنة من موعدها، وإنهاء فترة البرلمان في سياق ذلك. فإذا تمت الموافقة على اقتراحه في الكونغرس، وذهب الاقتراح إلى استفتاء، فإنه يراهن على دعم البيروفيين، وإلا قد يطالب بالتصويت على حجب الثقة عن حكومته ما قد يؤدي إلى حل الكونغرس، وخلاف ذلك قد يسعى معارضوه إلى إقالته، وكان بعضهم قد حض على ذلك بسبب دوره في منح ترخيص لمشروع نحاس في جنوب البيرو، وفقاً لصحيفة «فايننشال تايمز».

جمود

يقول المطلعون إنه يسعى لإنهاء حالة الجمود في ظل كونغرس تسيطر عليه أحزاب المعارضة، وكان قد انتقد أعضاء الكونغرس الذين رفضوا دعم سياساته المناهضة للكسب غير المشروع، في بلاد يخضع ثلاثة من رؤسائها السابقين للتحقيق في ارتباطات مزعومة بفضيحة شركة البناء البرازيلية.

إعادة

لكن فيزكارا لن يكون بين المرشحين للرئاسة، فدستور البيرو يمنع إعادة انتخاب الرؤساء مباشرة بعد انتهاء ولايتهم، ومع وجود قادة المعارضة وراء القضبان، فإن الحقل الانتخابي مفتوح على وسعه، إذا توجهت البيرو إلى الانتخابات، ويبقى أمام فيزكارا اختيار الشخص الذي يدعمه. ومنذ أن أصبح الرئيس غير المرجح للبلاد في مارس 2018، بعد إجبار سلفه على الاستقالة على خلفية فضيحة فساد، جعل فيزكارا، والذي يعتبر شخصاً غريباً عن الساحة السياسية، محاربة الفساد على قائمة أولوياته. وكانت شعبيته في ازدياد مع كل دعوة لطرد أحد هؤلاء الفاسدين.

ولد مارتن فيزكارا في ليما عام 1963 وتخرج عام 1984 بشهادة في الهندسة المدنية، ودرس بعد ذلك إدارة الأعمال. عمل في قطاع البناء في شركة العائلة 1992-2010 وكعميد لكلية الهندسة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات