علقت عمليات البحث عن ناجين من كارثة احتراق سفينة للغطس قبالة سواحل كاليفورنيا في الولايات المتحدة، بعد انتشال جثث عشرين غطاساً ورصد بين أربعة وستة آخرين عالقين بين الحطام تحت الماء.
وتعهد فريق من المحققين الاتحاديين بالولايات المتحدة بإجراء تحقيق شامل في الحريق وضحاياه الذين يعتقد أن الجثث المتفحمة لكثير منهم محصورة وسط حطام السفينة الغارق.
ونقلت جثث 11 امرأة وتسعة رجال إلى مكتب الطبيب الشرعي فارقوا الحياة بعدما اندلع حريق في سفينتهم «كونسبشن» التي يبلغ طولها 23 متراً ثم غرقت الاثنين الماضي. وقد حوصر الذين كانوا في الطبقة السفلية بالنيران المستعرة.
وقال مدير شرطة مقاطعة سانتا باربارا بيل براون في مؤتمر صحافي: «نبدأ اليوم عملية تحليل الحمض النووي لعشرين جثة تمكنّا من انتشالها حتى الآن، لتتم مقارنتها مع عينات العائلات».
وكانت السفينة تقوم برحلة غوص قرب جزيرة سانتا كروز الواقعة غرب سانتا باربارا جنوب كاليفورنيا، عندما وقعت الكارثة.
وكان خمسة من أعضاء الطاقم مستيقظين وقفزوا إلى المياه عندما استعرت ألسنة اللهب نحو الساعة 03,15 فجراً. وقام يخت قريب بنجدتهم.
وقال المسؤولون إن 39 شخصاً كانوا على متن السفينة، ما يعني أنه لا يزال هناك 14 شخصاً لم يعثر عليهم بعد وقتلوا على الأرجح.
وأضاف براون أن الحريق تسبب على ما يبدو بسدّ طريق درج وفتحة نجاة يؤديان إلى الطابق السفلي حيث كان الركاب نائمين.
وبدأت أجهزة الطوارئ محاولات لموازنة السفينة ليتمكن الغواصون من دخولها بشكل آمن وانتشال الجثث المتبقية.