فرضت عقوبات على ٣ وكالات متهمة بإنتاج صواريخ باليستية

واشنطن تحاصر برنامج إيران الفضائي

فرضت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات على برنامج إيران الفضائي، متهمةً طهران بأنها تستخدمه «غطاء» لبرنامجها للصواريخ الباليستية. وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في بيان إن «الولايات المتحدة لن تسمح لإيران باستخدام برنامجها الفضائي غطاءً لتطوير برامجها الصاروخية». وأضاف أن هذه أول مرة تفرض فيها أمريكا عقوبات على وكالة الفضاء المدنية الإيرانية بسبب أنشطة مرتبطة بتطوير برنامج الصواريخ الباليستية.

من جانبها، قالت وزارة الخزانة الأمريكية إن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على 3 وكالات فضاء إيرانية، أمس، في الوقت الذي تكثف فيه واشنطن الضغط على برنامج طهران النووي.

وقالت الخزانة في بيان على موقعها الإلكتروني إنها فرضت عقوبات على وكالة الفضاء الإيرانية ومركز أبحاث الفضاء الإيراني ومعهد أبحاث الملاحة الفضائية.

وكانت طهران قد اعترفت يوم الاثنين الماضي، بانفجار صاروخ في مركز الفضاء لديها، مرجعة السبب إلى عطل فني أثناء اختباره. وذكر الناطق باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي، في بيان متلفز، أن الانفجار لم ينجم عنه أي خسائر، نافياً وجود عمليات تخريب.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد نشر على حسابه بتويتر صورة بالأقمار الصناعية لموقع إطلاق الصاروخ، معلقاً عليها بقوله: «لم نفعل شيئاً للصاروخ».

محادثات هشة

من جهة أخرى، وصف وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان المفاوضات بين الدول الأوروبية وإيران بشأن الاتفاق النووي بأنها «هشة للغاية». وقال لودريان أمام جمعية الصحافة الدبلوماسية: «لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به، لا يزال الأمر هشاً للغاية».

يأتي ذلك بعد ساعات من تصريحات للرئيس الإيراني حسن روحاني قال فيها إن بلاده قد تخفّض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي «في الأيام المقبلة». وعبّر روحاني عن رفضه إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، قائلاً: «ليس لدينا قرار في هذا الصدد.. سيكون جوابنا دائماً الرفض».

في الأثناء أفاد مصدر دبلوماسي فرنسي على صلة بالملف الإيراني بأن وفداً إيرانياً برئاسة نائب وزير الخارجية عباس عراقجي أجرى مباحثات مع الجانب الفرنسي.

وأضاف المصدر بحسب قناة العربية أن هناك مبادرةً فرنسية تتضمن تقديم قروض لإيران بقيمة 15 مليار دولار كبديل للآلية الأوروبية في التعامل مع إيران «إنسكتس»، على أن تحدَّ إيران من دورها الإقليمي المزعزع للاستقرار وتضع حداً لبرنامج صواريخها الباليستية. كما أشار إلى أن المطالب الفرنسية لإيران تضمنت أيضاً العمل على تهدئة التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

سفينة «هائمة»

كشفت بيانات عالمية لتتبع حركة السفن، أمس، عن إغلاق ناقلة النفط الإيرانية «أدريان داريا 1» جهاز الإرسال والاستقبال الخاص بها في عرض البحر المتوسط قبالة الساحل الغربي لسوريا.

وأكدت بيانات «رفينيتيف» لتتبع حركة السفن أن الناقلة التي تحمل نفطاً إيرانياً أرسلت آخر إشارة تحدد موقعها بين قبرص وسوريا، وهي مبحرة شمالاً أول من أمس.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات