رئيس البرازيل يهاجم أوروبا بشأن «الأمازون»

صرّح الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو بأن أوروبا لا يمكنها إعطاء دروس إلى البرازيل بشأن الأمازون، بينما عبّر وزير خارجيته، بعد لقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن ارتياحه لقرب بلده من الولايات المتحدة.

وأعلن بولسونارو أيضاً في تغريدة على «تويتر» أنه أجرى محادثات هاتفية مثمرة مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي أكدت مجدداً سيادة البرازيل «على 60% من غابات الأمازون التي تقع فيها»، على حد قوله.

ونصح بولسونارو ميركل عندما قررت برلين تعليق جزء من مساعداتها لحماية الأمازون مطلع أغسطس، بإعادة تشجير ألمانيا، مضيفاً: «ليست ألمانيا وحدها، بل كل أوروبا لا تستطيع إعطاءنا دروساً حول البيئة».

وأضاف أنه مستعد للتحدث إلى أي بلد، باستثناء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ما لم يتراجع بشأن سيادة البرازيل على الأمازون. ولم يقبل الرئيس البرازيلي بمساعدة قدرها 20 مليون دولار من مجموعة السبع من أجل الأمازون، مطالباً بتراجع ماكرون أولاً.

وأعلن بولسونارو أنه سيكفّ عن استخدام أقلام الحبر «بيك» الفرنسية الصنع، لتوقيع الوثائق الرسمية. وتوجّه وزير الخارجية البرازيلي أرنستو أراوجو إلى البيت الأبيض للحصول على دعم، حيث أجرى محادثات مع الرئيس الأمريكي.

وعلى الأرض، تواصل الحرائق تقدمها على الرغم من حظر موقت لعمليات الإحراق لأغراض زراعية وحشد 18 طائرة و3900 رجل في الأمازون في نهاية الأسبوع الماضي. وسجل المعهد الوطني لأبحاث الفضاء حوالي 2300 بؤرة حريق جديدة في البرازيل، بينها نحو 1500 في ولايات الأمازون التسع.

وبلغ مجموع هذه الحرائق في البلاد منذ يناير 87 ألفاً، أكبر عدد منذ 2010، حيث سجل أكثر من 132 ألف حريق في الفترة نفسها من السنة. وتعتبر ولاية بارا الأكثر تأثراً، إذ سُجل فيها 587 حريقاً جدياً خلال 24 ساعة. وفي روندونيا حيث ركّز الجيش جهوده، سُجل 67 حريقاً جديداً، أي بزيادة ثلاثة أضعاف عن اليوم الذي سبقه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات