فرضت الولايات المتحدة، أمس، عقوبات على 3 شركات بحرية توجد مقارّها في تايوان وهونغ كونغ، وكذلك على عدة أفراد بتهمة مساعدة كوريا الشمالية على الالتفاف على العقوبات الاقتصادية التي تفرضها الأمم المتحدة وواشنطن عليها.

وكتبت الخزانة الأمريكية في بيان أن الشركات البحرية التي تتعامل مع كوريا الشمالية تعرّض نفسها لمخاطر عقوبات مرتفعة رغم الوسائل التي تستخدمها لإخفاء أعمالها. وأوردت الوزارة شركتي «جوي بانغ» للشحن و«جوي زونغ» لإدارة السفن ومقرّهما في تايوان وشركة «جوي شنغ» للشحن ومقرّها في هونغ كونغ.

وقالت الوزارة إن تلك الشركات تساعد كوريا الشمالية عبر نقليات محظورة من سفينة إلى أخرى في عرض البحر «من أجل الالتفاف على عقوبات الأمم المتحدة التي تحظر واردات منتجات النفط». وإلى جانب الشركات البحرية، تستهدف وزارة الخزانة أيضاً شخصين يقيمان في تايوان هما هوانغ وانغ كين وشين مي هسيانغ.

وأدرجت الخزانة شانغ يوان باون السفينة الضالعة بحسب الأمم المتحدة في عمليات الالتفاف على العقوبات على لائحة الممتلكات المجمدة، كما أوضح البيان، مضيفاً أن الأمم المتحدة حظرت أساساً السفينة من دخول الموانئ.

في غضون ذلك، أعلنت الخارجية الصينية أن وزيرها وانغ يي سيزور كوريا الشمالية من الثاني إلى الرابع من سبتمبر المقبل. وتأتي الزيارة بعد أسابيع من استضافته لنظيريه الياباني تارو كونو، والكورية الجنوبية كانغ كيونغ وا في بكين في اجتماع إقليمي. كما تأتي الزيارة في أعقاب سلسلة من التجارب الصاروخية التي أجرتها كوريا الشمالية.