شدد وزراء خارجية عدد من دول الاتحاد الأوروبي على ضرورة موافقة التكتل على إطلاق محادثات عضوية مقدونيا الشمالية وألبانيا، رغم مخاوف من تأخر التقدم في مكافحة الفساد والجريمة المنظمة بهما.

وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس في هلسنكي: «أعتقد أنه ينبغي أن يكون للاتحاد الأوروبي اهتمام بهذه المنطقة»، وجاء تصريحه على هامش محادثات مع نظرائه في التكتل حضرها أيضاً زملاؤه بدول غرب البلقان.

وذكر ماس أن الأمر يدور حول عدم انتشار نفوذ الدول «التي لا تتوافق مع قيمنا» في هذه المنطقة، في إشارة إلى روسيا والصين. ويشكو منتقدو هذه الخطوة من عدم إحراز الدولتين تقدماً كافياً في مكافحة الفساد والجريمة المنظمة، كما يعتبرون أن الوضع في ألبانيا أسوأ بشكل واضح من مقدونيا الشمالية.

وتم إرجاء انطلاق مفاوضات الانضمام مع مقدونيا الشمالية وألبانيا الشهر الماضي رغم التوصية الإيجابية من جانب المفوضية الأوروبية بأن البلدين استوفتا الشروط وأن مصداقية التكتل على المحك.