عاد التصعيد من جديد بين نيودلهي وإسلام آباد، إذ اختبرت الأخيرة صاروخاً باليستياً لمسافة تصل عشرات الكيلومترات، بينما شهد أكبر ميناءين في الهند حالة تأهب تحسباً لأي هجمات.
وتفصيلاً، اختبرت باكستان بنجاح خلال تدريب ليلي إطلاق صاروخ باليستي سطح/سطح. وذكر ذلك الجنرال اللواء آصف غفور، المدير العام للعلاقات العامة للجيش الباكستاني، في تغريدة له نشرت في صفحته على موقع تويتر، بحسب قناة «جيو نيوز» الإخبارية الباكستانية.
وأضاف أن الصاروخ الذي أطلق عليه «غزناوي» قادر على حمل أنواع متعددة من الرؤوس الحربية لمسافة تصل إلى 290 كيلومتراً.
من جهته، دعا رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان مواطنيه إلى التظاهر بكثافة اليوم الجمعة في كافة أنحاء البلاد تنديداً بالظروف التي تعيشها المنطقة الواقعة تحت سلطة الهند في كشمير على حد تعبيره. وكتب على موقع تويتر: «أتمنى أن يخرج كل الباكستانيين الجمعة لإظهار تضامنهم مع الشعب الكشميري». وأضاف: «علينا توجيه رسالة قوية إلى الكشميريين للقول إنّ أمتنا تقف بحزم إلى جوارهم». وسبق أن دعا خان الباكستانيين في وقت سابق خلال الأسبوع إلى التظاهر كل أسبوع إلى حين توجهه إلى نيويورك للمشاركة نهاية الشهر المقبل في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث وعد بطرح القضية هناك.
بالمقابل، ذكر أكبر ميناءين بالهند أمس أن مسؤولي خفر السواحل والمخابرات حذروهما من أن قوات خاصة دربتها باكستان دخلت المياه الهندية لتنفيذ هجمات من تحت الماء على منشآت بالموانئ.
وقال الميناءان في بيانين اطلعت عليهما وكالة «رويترز» إن ميناء موندرا الذي تديره شركة موانئ أداني والمنطقة الاقتصادية الخاصة وميناء كاندلا المملوك للدولة طلبا من موظفيهما وشركات تشغيل السفن توخي الحذر.
وقال ميناء كاندلا في بيانه التحذيري إن المعلومات التي وصلته من مسؤولين حكوميين أشارت إلى أن «قوات خاصة درّبتها باكستان» دخلت خليج كوتش على الساحل الغربي بهدف تأجيج العنف. وقال فينو جوبال، وهو أمين صندوق يدير ميناء كاندلا: «لقد راجعنا الوضع وأصدرنا توجيهات لأفراد أمننا بتعزيز الأمن في المنشآت الحيوية والمناطق التي يسهل استهدافها».
وأبلغ بيان تحذيري أصدرته شركة أداني، التي تدير ميناء موندرا، جميع السفن هناك «باتخاذ أشد التدابير الأمنية والبقاء في حالة مراقبة يقِظة».