أعلنت السلطات أن ما لا يقل عن 26 شخصاً قتلوا في واقعة إضرام النيران في ملهى بميناء كوتثاكولكوس بجنوب المكسيك في وقت متأخر من مساء أول من أمس على يد مشتبه بأنهم أفراد في عصابات، في ضربة جديدة لجهود الحكومة الرامية للحد من العنف.

وقال الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، الذي وصف الهجوم بأنه «رهيب» خلال إفادة صحفية، أمس، إن المشتبه بهم أغلقوا منافذ الخروج المخصصة للطوارئ في هذه الحانة قبل أن يضرموا النيران فيها، وهو ما تسبب في سقوط هذا العدد من القتلى.

وهذا الهجوم هو أحد أكثر الأعمال الإجرامية دموية منذ تولي الرئيس اليساري المخضرم لوبيز أوبرادور منصبه في ديسمبر متعهداً بتهدئة الأوضاع في المكسيك عبر مكافحة الفساد وعدم المساواة.

لكن عدد ضحايا حوادث القتل استمر في الزيادة بعدما وصل إلى رقم قياسي في عام 2018. وأفاد بيان أصدره مكتب المدعي العام لولاية فيراكروث بأن الحريق في ملهى كابالو بلانكو أودى بحياة عشر نساء و16 رجلاً على الأقل بينما يعالج 11 آخرون في مستشفيات قريبة.

وأشار كويتلاهواك جراثيا حاكم ولاية فيراكروث في تغريدة على تويتر إلى أن الحريق ربما نتج عن صراع بين عصابات محلية.