شرطة هونغ كونغ تطلق الغاز لمواجهة قنابل المتظاهرين

استخدمت شرطة هونغ كونغ، الغاز المسيل للدموع لفض احتجاجات مناهضة للحكومة في ضاحية صناعية، أمس، بعد أن ألقى بعض الناشطين قنابل حارقة وحجارة.

وأغلقت السلطات، أربع محطات لقطارات الأنفاق قرب منطقة كوان تونغ المكتظة بالسكان، والواقعة على شرق شبه جزيرة كولون بالمدينة الخاضعة للحكم الصيني، إلّا أنّ الآلاف احتشدوا في الشوارع وكان معظمهم يحمل مظلات واقية من الشمس.

واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع، بعد أن ألقى بعض المحتجين القنابل الحارقة والحجارة، فيما أتلف آخرون أعمدة إضاءة ذكية مزودة بكاميرات مراقبة. وأقام بعض المحتجين حواجز على الطرق باستخدام سقالات من الخيزران. ولم ترد أنباء فورية عن حدوث إصابات. وقالت الحكومة في بيان، إن المحتجين يمثّلون تهديداً خطيراً على سلامة الجميع، مضيفة: «بعد أن ذهبت التحذيرات المتكررة للمحتجين أدراج الرياح استخدمت قوات الشرطة الغاز المسيل للدموع والحد الأدنى من القوة لتفريقهم».

إلى ذلك، قالت الشرطة الصينية إنه تم، أمس، الإفراج عن موظف بالقنصلية البريطانية في هونغ كونغ، كان قد اعتقل في مدينة شنتشن الحدودية الصينية لاتهامه بالتدخل بالاحتجاجات في هونغ كونغ. وقالت الشرطة في شنتشن، إن سايمون تشنغ كان قد احتجز لمدة 15 يوماً لخرقه قوانين إدارة الأمن العام. وأضافت الشرطة، أنه تم الإفراج عن تشنغ وفقاً لما هو مقرر وأنه تمت مراعاة حقوقه ومصالحه القانونية.

وقالت أيضاً إن تشنغ اعترف بالاتهامات الموجهة له. كما قالت عائلة تشنغ على صفحته على «فيسبوك»، إنه عاد الآن إلى هونغ كونغ. من جهتها، رحبت الحكومة البريطانية، بالإفراج عن تشنغ. وقال ناطق باسم وزارة الخارجية البريطانية: «نرحب بالإفراج عن سايمون تشنغ ونحن سعداء لعودته مجدداً إلى عائلته، سنواصل تقديم الدعم لهم».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات