قلل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، من أهمية موجة الاحتجاجات الحاشدة وسط موسكو، واصفاً إياها بأنها «توترات ما قبل الانتخابات».

وأضاف بوتين في مؤتمر صحفي مع نظيره الفنلندي ساولي نينيستو في هلسنكي: «روسيا تحترم حقوق الإنسان وحقوق مواطنيها». وتابع الرئيس الروسي، الذي يقوم بزيارة عمل ليوم واحد إلى فنلندا بدعوة من رئيسها ساولي نينيستو، قائلاً: «سيواجه كل من المدنيين وعناصر الشرطة الذين ينتهكون القانون إجراءات قانونية». واستطرد بوتين قائلاً «إن روسيا مهتمة باستعادة العلاقات كاملة التنسيق مع الاتحاد الأوروبي، متوقعاً من القيادة الجديدة إظهار موقف بناء تجاه ذلك».

وقد خرج أنصار المعارضة السياسية إلى شوارع موسكو خلال عطلة نهاية كل أسبوع طوال الشهر الماضي، احتجاجاً على منع مرشحيهم من خوض الانتخابات المقبلة الخاصة بمجلس المدينة. وبرر الرئيس الروسي قيام الشرطة باحتجاز عدد كبير من المتظاهرين بالقول إن الاحتجاجات في دول أخرى يكون لها عواقب أكثر خطورة. وتواجه الشرطة الروسية اتهامات متكررة باتباع نهج قاس في التعامل مع الاحتجاجات، حيث تقوم بإمساك المتظاهرين بقوة وتجرهم إلى سيارات الشرطة.

أما فيما يتعلق بموقف الولايات المتحدة بشأن معاهدة الحد من الصواريخ، فأجاب بوتين، بأن «روسيا تشعر بخيبة أمل إزاء ما تراه من واشنطن فيما يتعلق باختبار الصواريخ، هذا يتناقض مع اتفاقية الصواريخ ويؤدي إلى تفاقم الوضع في العالم». وأوضح بوتين أن «روسيا ستتخذ خطوات مماثلة رداً على تصرفات الولايات المتحدة تجاه اختبار الصاروخ الجديد».