عريس «زفاف كابول الدامي»: لن أرى السعادة في حياتي

تحدث عريس أفغاني عن تفاصيل مأساته بعدما تعرض حفل زفافه لهجوم إرهابي أودى بحياة العشرات، وقال إنه «فقد الأمل ولن يشعر بالسعادة مرة أخرى» بعدما مقتل أقاربه وأصدقائه.

وقال مرويس علمي، في مقابلة تلفزيونية، إنه فقد شقيقه والكثير من أقاربه في الهجوم الذي أودى بحياة 63 شخصاً مساء السبت الماضي. وأعلن تنظيم داعش في أفغانستان مسؤوليته عن الهجوم، الذي أصيب فيه 182 شخصاً.

وأضاف: «قلبوا فرحي حزناً»، وروى العريس المكلوم معاناته، واسترجع ذكريات ما قبل التفجير حين كان يحيي الضيوف السعداء في قاعة الزفاف المزدحمة، قبل أن يراهم وقد أصبحوا جثث بعد ذلك بساعات. وقال: «عائلتي وعروسي يشعرون بصدمة ولا يمكنهم التحدث.. عروسي تفقد الوعي من حين لآخر». وأضاف: «لقد فقدت الأمل. فقدت أخي، فقدت أصدقائي، فقدت أقاربي. لن أرى السعادة في حياتي مرة أخرى».

وأوضح أنه لا يستطيع المشاركة في جنازات الضحايا، قائلاً: «أشعر بالضعف الشديد.. أدرك أنها لن تكون المعاناة الأخيرة للمواطنين الأفغان، وستستمر المعاناة». وقال والد العروس لوسائل الإعلام الأفغانية إن 14 من أفراد أسرته لقوا حتفهم في الهجوم.

ومن على سرير في المستشفى، روى أحد الناجين من الهجوم، ويدعى منير أحمد (23 عاماً)، ما حدث قائلاً إن ابن عمه كان من بين القتلى. وأضاف لوكالة الأنباء الفرنسية: «ضيوف حفل الزفاف كانوا يرقصون ويحتفلون عندما وقع الانفجار». وأشار إلى أنه بعد الانفجار «كانت هناك فوضى كاملة. كان الجميع يصرخون ويبكون من أجل أحبائهم».

وأدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غويتريس، أمس، وبشدة الهجوم الإرهابي المروع، وفي بيان تلاه الناطق الرسمي باسمه ستيفان دوجاريك، أشار إلى أن غوتيريس عبر عن مواساته العميقة لأسر الضحايا ولحكومة أفغانستان وشعبها وأمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.

تفجيرات

أعلن مسؤولون أن سلسلة تفجيرات ضربت مطاعم وساحات عامة أمس في مدينة جلال أباد شرق أفغانستان، ما أدى إلى إصابة ما لا يقل عن 66 شخصاً، في الوقت الذي تحتفل فيه البلاد بالعيد المئوي لاستقلالها.

ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجمات التي شملت 10 قنابل، لكن مسلحي كل من تنظيم داعش وحركة طالبان ينشطون في المنطقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات