أعلن نائب في البرلمان الإيراني أن اجتماعاً في البرلمان، أمس، بحضور رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي ونائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ناقش رفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 50% في إطار تقليص طهران لالتزاماتها الدولية للمرحلة الثالثة.

ونقلت وكالة «إيكانا» التابعة للبرلمان الإيراني، عن النائب حميد رضا حبيبي، قوله إن صالحي أكد أن طهران «تعمل على تشغيل أجهزة الطرد المركزي المتطورة التي تستخدم للتخصيب. بينما قال النائب حسين نقوي حسيني نقلاً عن صالحي قوله خلال الاجتماع إن إيران جاهزة للعودة إلى ظروف ما قبل الاتفاق النووي.

ووفقاً لوكالة الأنباء الايرانية «إرنا» أكد صالحي أنه ستكون هناك أنشطة لمفاعل أراك في غضون الأسابيع المقبلة.

وأشار نقوي حسيني إلى أن الاجتماع شدد على ضرورة استخدام الجيل الجديد من أجهزة الطرد المركزي ورفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 50%.

يأتي هذا بينما أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الشهر الماضي، قيام إيران برفع نسبة التخصيب إلى 4.5% وسط تصاعد الدعوات إلى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لسد الثغرات التي سمحت لإيران بمواصلة أبحاثها النووية الأكثر إثارة للجدل.

على صعيد آخر، رفضت سلطات جبل طارق طلباً من الولايات المتحدة باحتجاز الناقلة الإيرانية «غريس 1»، قائلة إنها لا يمكنها الموافقة لأنها ملتزمة بقوانين الاتحاد الأوروبي.

وقالت سلطات جبل طارق في بيان «بموجب القانون الأوروبي، ليس بمقدور جبل طارق تقديم المساعدة التي تطلبها الولايات المتحدة»، إذ تريد واشنطن حجز الناقلة استناداً إلى العقوبات الأمريكية على إيران.

واحتجزت جبل طارق في 4 يوليو الناقلة «غريس 1»، بموجب عقوبات الاتحاد الأوروبي على سوريا، للاشتباه بأنها كانت تنقل نفطاً إلى هذا البلد.

وسمح الخميس الماضي للناقلة بالمغادرة بعد ضمان طهران أن حمولتها المؤلفة من 2.1 مليون برميل نفط لن تسلم إلى سوريا. وأوضح البيان أنه في غضون ذلك قدمت الولايات المتحدة عدة طلبات لتجميد الناقلة، وأصدرت وزارة العدل الأمريكية طلباً لاحتجاز الناقلة بناء على العقوبات الأمريكية على إيران. وأكد البيان أن «نظام عقوبات الاتحاد الأوروبي مختلف بشكل جوهري عن نظام الولايات المتحدة».

وأعيد تسمية الناقلة التي كانت ترفع علم بنما بـ«أدريان داريا» لمواصلة رحلتها ورفعت العلم الإيراني.